الخميس، 30 يونيو، 2016

قصة الطفل الذي أبكى يسوع

قصة الطفل الذي أبكى يسوع
اعتاد أندي كل يوم أن يمر على الكنيسة ليسلم على يسوع ويصلي كان يعبر طريقاً خطراً تسير فيه السيارات بسرعة شديدة وكان كاهن الكنيسة الأب ثومسن يحب أندي جداً ولما عرف أنه يعبر طريقاً خطراً أقنعه بأن يمسك بيده عند عبور الطريق
وفي يوم كان أندي يصلي ويقول ل يسوع :
- أنت تعلم أن امتحان الرياضة كان صعباً جداً و لكني رفضت الغش فيه مع أن زميلي كان يلح عليَّ وأنت تعلم أن أبي لم يكسب هذه السنة وليس لدينا الآن أكل يكفينا ولكني أكلت بعض لقمات من الخبز مع الماء 
وأنا أشكرك جداً على ذلك ولكني وجدت قطاً قريباً مني وكنت أشعر بأنه جائع فأعطيته بعض لقمات من خبزي
هذا مضحك أليس كذلك ..!!عموماً أنا لم أكن جائعاً جداًأنظر يا يسوع
هذا هو آخر زوج حذاء عندي وربما س أضطر للمشي حافياً إلى المدرسة قريباً لأن حذائي مقطع ومهلهل ولكن لا بأس ف على 
أرجوك يا يسوع أن تساعدهم لكي يعودوا للمدرسة
آه شيء آخر ..
أنت تعرف بأن أبي قد ضربني مرة أخرى وهذا شيء مؤلم لكن لا بأس لأن الألم سوف يزول بعد فترة ..
المهم أن لي أباً ..وهذا أشكرك عليه ..هل تريد أن ترى كدماتي ؟
وهذه دماء هنا أيضاً ..أنا أعتقد أنك تعرف بوجود الدم ..
أرجوك يا يسوع لا تغضب على أبي ..
أه هل تعرف أن عيد ميلادك س يكون الأسبوع المقبل ؟
ألا تشعر بالسعادة ؟أنا فرحان جدا..
انتظر حتى ترى هديتي لك ولكنها س تكون مفاجأة أه لقد نسيت عليَّ أن أذهب الآن 
خرج أندي مع الأب الكاهن وعبرا الشارع معاً 
لقد كان الأب ثومسن معجباً جداً بالصبي كان يداوم دائماً على الحضور إلى الكنيسة كل يوم ل يصلي ويتحدث مع يسوع..
حتى أنه كان يتكلم عنه كثيراً في عظاته كمثال جميل على الإيمان والنقاء والبساطة  رغم ظروفه الصعبة والفقر الشديد
وقبل يوم واحد من عيد الميلاد مرض الأب ثومسن ودخل المستشفى فحل محله كاهن آخر كان قليل الصبر على الأطفال
 اليوم سمع الكاهن الجديد صوتاً في الكنيسة فذهب ل يرى أين ه الصوت فرأى أندي وهو يصلي ويتكلم مع يسوع ك عادته 
فسأله في غضب : ماذا تفعل هنا أيها الصبي ؟
فحكى له أندي عن قصته مع الكاهن ثومسن 
فصرخ الكاهن في وجهه وسحبه خارج الكنيسة حتى لا يعطله عن التحضير لقداس الكنيسة 
حزن أندي جداً لأنهأحضر معه اليوم هديته ل عيد ميلاد صديقه يسوع ولن يرسلها إلى صديقه بسبب هذا الكاهن الجديد 
خرج أندي وأثناء عبوره الطريق الخطر كان مشغولاً بلف هديته وحفظها فصدمته سيارة مسرعة وأنهت عليه في الحال فتجمع حوله كثير من الناس وهو غارق في دمائه
فجأه ظهر رجل بثياب بيضاء جرى مسرعاً إلى أندي وحمله على ذراعيه وهو يبكي والتقط هدية أندي البسيطة ووضعها قرب قلبه 
- هذا هو أفضل صديق لي ثم مضى به بعيداً
وبعد أيام عاد الكاهن ثومسن إلى كنيسته وفوجئ بالخبر الحزين فذهب إلى بيت أهل أندي ليعزيهم ويسألهم من هو هذا الشخص الغريب الذي كان يرتدي ثياباً بيضاء
فأجاب الأب بأن هذا الشخص لم يقل لهم شيئاً ولكنه جلس حزيناً يبكي على ابننا وكأنه يعرفه منذ فترة طويلة إلا أن شيئاً غريباً حدث أثناء وجوده معنا لقد شعرنا بسلام كبير في البيت وقام برفع شعر ابني وقبله وقال بصوت منخفض جداً في أذنيه كلمات
فسأله الكاهن : ماذا قال ؟
أجاب الوالد : " قال شكراً على الهدية سأراك قريباً لأنك ستكون معي "
وأكمل الوالد : لقد بكيت وبكيت ولكن شعوراً جميلاً كان بداخلي، فدموعي كانت دموع فرح دون أن أعرف سبب ذلك
وعندما خرج هذا الرجل من منزلنا أحسست بسلام داخلي عجيب وبشعور حب عميق أنا أعلم بأن ابني في السماء 
ولكن أخبرني يا أبي من كان هذا الشخص الذي كان يتكلم مع ابني كل يوم في الكنيسة ؟
بكى الأب الكاهن وهو يقول : كان يتكلم مع يسوع