الأربعاء، 29 يونيو، 2016

ناجون يروون تفاصيل النجاة من تحطم الطائرة المصرية

ثلاثة أشخاص فازوا بحياتهم بعدم ركوب الرحلة رقم 804 لطائرة "مصر للطيران" التي تحطمت فوق البحر الأبيض المتوسط في طريق عودتها من باريس إلى القاهرة يوم الخميس الماضي وعلى متنها 66 شخصا.
ففي الوقت الذي يكون من البديهي فيه موت كل ركاب حوادث الطائرات، وخاصة تلك التي تكون على ارتفاعات كبيرة مثل طائرة "إيرباص" المصرية التي اختفت من الرادار على ارتفاع 37 ألف قدم، تتجه وسائل الإعلام للبحث في قوائم الحجز عن أسماء الركاب سواء ممن استقلوا الطائرة أو من تخلف عن ركوبها.
أبرز الناجين هو البرلماني والصحفي عبد الرحيم علي، الذي حال الإرهاق والتعب دون صعوده على متن هذه الطائرة، وقرر تأجيل سفره ليكتب له القدر النجاة من الموت.
وقال عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" إنه غير رأيه في اللحظة الأخيرة، واتصل بالشركة التي يتعامل معها لتجعل الحجز على رحلة الخميس 18 مايو في الرابعة عصرا، بدلا من رحلة الطائرة المنكوبة. 
الناجي الثاني هو طالب ليبي مقيم بفرنسا، سلطت وسائل إعلامية الضوء على ذبح الطالب لخروفين احتفالا بنجاته من حادث سقوط الطائرة يدعى رواد العرفي، تأخر عن موعد إقلاع الطائرة، وعند وصوله مطار شارل ديجول بباريس وجد الطائرة قد غادرت.
أما الراكب الثالث فهو منير نامور  الملامح العربية الذي ربما يحمل الجنسية الفرنسية وصفته وسائل إعلام أمريكية، فقد وصل إلى مطار "شارل ديجول" متأخراً بعد أن حاول والده إقناعه بعدم السفر والبقاء معه في فرنسا.
وقال نامور: "بعد وصولي إلى المطار لركوب الطائرة نصحني والدي هاتفياً بعدم السفر وقال لي ومعه والدتي لا تركب الطائرة ولم أستطع اللحاق بها لتأخري وبعد علمهما باختفاء الطائرة كانا في شدة الفرح وأنا أيضا فقد كتب الله لي عمرا جديدا.