الثلاثاء، 28 يونيو، 2016

بعد ما خطفها شخص متطرف و تزوجها غصب عنها شوف حصل ايه اما اتدخلت العدرا و القديس يوليوس

 تعرفت ابنتي على شاب غير مسيحي كان يتردد على المستوصف التي تعمل به ابنتي حاول أن يتقرب إليها كثيراً و لكنها كانت تصده بأستمرار لأن الطريق مسدود بالطبع و بمرور الأيام بعدت ابنتي عن التناول من الأسرار المقدسة و عن الصلاة و الصوم .و لأن المستوصف كان لطائفة اخرى غيرالأرثوذكس لم يشجعوها على ممارسه التناول و الأرشاد الروحي و في يوم أختفت فجأة و اتصل بنا هذا الشخص الغير مسيحي يخبرنا بانه أخذ ابنتي و تزوجها .
و لم نعرف عنها شئ . فذهبنا إلى كنيسة مارجرجس و القديس يوليوس بكفر ششتا انا و أولادي و زوجي و حكينا لأبونا ماحدث لأبنتي فقال متى كان وقت اختفائهافقلت له يوم 
.فأنفزع أبوناو ذهب إلى مقصورة القديس يوليوس و أخذ يعاتبه بأن ابنتي إختفت يوم عيد استشهاد القديس و قاله بصوت عالي لن أتكلم عنك أبداً إلا بعد رجوع بنتك (ن)
.و بالفعل بعد أسبوعين فوجئنا بإبنتي راجعه و هي في منتهى الضعف و الإنهاك و بدأت تحكي لنا بأن هذا الشخص الغير مسيحي كان يضربها كل يوم علقه لكي تخضع له إذ قد أخذها هو و أصحابه بسيارة إقتربت منها و في يوم صباحاً كانت تصلي و تتشفع بالعذراء و القديس يوليوس لنجدتها(فدخل هذا الشخص حجرتها لضربها صباحاً كالعاده )
.و كانت المفاجأة إذ إن السيدة العذراء جاءت إليها و قالت لها ابنتي أرجوكي يا عدرا عايزة أمشي من هنا فقالت لها السيدة العذراء مش دلوقتي فحزنت ابنتي لهذا الرد
و عندما دخل هذا الشخص إلى حجرة ابنتي ليضربها رفعت السيدة العذراء كف يديها الأثنين إتجاهه (و هو لم يراها بالفعل) فأغلق الباب و خرج دون أن يؤذي ابنتي و بعد خروجه ظهر لابنتي رجل عليه الهيبة و الوقار بعد ثلاثة أيام ففرحت ابنتي به و قالت له عايزة أمشي من هنا و كان تدبير ربنا عجيب إذ ان أبنتي بعد اخذها في السيارة اخذوا الذهب الخاص بها
. فكان تدبير ربنا أن يترك هذا الشخص مبلغ 2000 جنيه بدرج الكومودينو و بالفعل نزل هذا الشخص من المنزل و ترك الباب مفتوح لأول مرةو خرج من باب المنزل و هي تنظرة من البلكونه ورجعت و كان هذا القديس كان مازال بالحجرة فأخذت المبلغ (مقابل الذهب )و نزلت ووجدت تاكسي واقفوركبتة إلى منزلنا و أنقذها رب المجد يسوع بشفاعة العذراء و القديسين و أخذنا إجراءات قانونيه بعد ذلك لعدم التعرض لإبنتي