الأربعاء، 29 يونيو، 2016

معجزة للشهيد العظيم أبى سيفين وأمنا إيرينى

إنه زار الدير شخص مقتدر مع زوجته و كانا فى حزن شديد لعدم إنجاب أطفال فقابلتهما أمنا الرئسة كيريا واصف و طيبت خاطرهما وقالت لهما: أطلبوا صلوات الشهيد وربنا يرزقكم ببركه صلواته فـقالا : لو الشهيد صلى من أجلنا وربنا أعطانا سنسمى الطفل "ســيـف " على اسم الشهيد وسنقدم كل سنة فى عيد ميلاده عجلاً للدير "وفعلاً رزقهما الله و ولد الطفل "ســيـف "فى أول أغسطس فى مناسبة تذكار تكريس أول كنيسة على اسم الشهيد و واظبا على إرسال العجل فى كل عيد ميلاد لإبنهما ومن هنا داوم الدير على الاحتفال بعيد اغسطس.لما كبر "ســيـف " وبلغ من العمر 12سنة قال الأب فى نفسه: كفاية .. أحنا نوقف النذر ففوجئ بأن الولد تعب ودرجة حرارته ارتفعت فوق 40 فبكت الأمثم نامت فحلمت بالشهيد يقول لها : العيد اتعمل بكم وبدونكم لكن النذر لازم توفوه حسب وصية ربنا فى الكتاب المقدس مَا خَرَجَ مِنْ شَفَتَيْكَ احْفَظْ وَاعْمَلْ، كَمَا نَذَرْتَ لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَبَرُّعًا، كَمَا تَكَلَّمَ فَإعتذرت الأم للشهيد وشفى "ســيـف " فى الحال ولكن أراد ربنا ترك له أثراًً بسيطاً حتى يتذكر هذه الواقعة و من هذا الوقت واظبت الاسرة على حضور عيد أغسطس فى الدير وبإستمرار كانوا يحكون معجزتهم وصار للطفل علاقة قوية بالشهيد كبر "ســيـف " وتخرج من كلية الطب واستلم من والده الإلتزام بحضوره للديربركـة شفاعـة والشهيد العظيم أبو سيفين تماڨ إيـريـنـي تكون معانا و لإلــهــــنـــا كــل مــجــد وكــــرامــــــــة إلــــى الأبـــــد .. آمـــيــن +++