الأربعاء، 29 يونيو، 2016

قصة حياة قديس معاصر - رائع جدا

ولد مارك زغلول بحي بشر في يوم 13/4/1983 و كان متفوقاً في دراسته فدخل الثانوية العامة و حصل علي مجموع أدخله كلية الآداب قسم جغرافيا , و ترك الكلية و هو في السنة الثانية و لم يكمل دراسته لظروف مرضه
كان طفلاً هادئاً في سلوكه ينمو في القامة و الروح و كان يحب إخوته و كانوا يحبونه , و كان يقدر المسئولية و عطاءً لماحاً فأحبه الله منذ طفولته و أحب القديسين و بالأخص مارجرجس و مار مرقس و البابا كيرلس
كان يبكر في الذهاب للكنيسة لحضور القداس و التناول و كان يحفظ الألحان و لذلك رسم شماساً
و في فترة مرضه كان يهتم بأن يأتي له الأباء ليناولوه
كان يحب أن يصلي و هو بيده صليب يرفعه إلي فوق و يصلي و كان يحب أن يلبس الصليب علي صدره
مارك حمل صليب الموض أكثر من ستة سنوات و هو شاكر و صابر و أراد أن يكون مثل حبيبه رب المجد يسوع الذي قال ( إن أراد أحد أن يأتي و رائي فلينكر نفسه و يحمل صليبه كل يوم و يتبعني )
- أصيب مارك بأمراض كثيرة و من ضمنها تشمع الكلي : و هو مرض تترسب فيه بروتينات غريبة يصنعها الجسم عي كافة أعضاؤه الداخليةفيصيبها بالخلل
و تترسب علي الكليتين مما أدي لإلي فقدان قدر كبير من و ظائف الكلي
فأدي ذلك إلي نزول البروتينات الأساسية مع البول مما أدي إلي تورم شديد بالجسم
ثم أصيب بمرض الروماتويد المفصلي و هذ المرض يصيب جهاز المناعة بخلل معين يتم علي أثره إصابة معظم أجهزة الجسم و بخاصة المفاصل الصغيرة في الجسم بلأضافة إلي التعب و الهزال و الأنيميا الشديدة التي كان يعاني منها
و في كل ذلك كان يشكر الله و لا يعاتب بل يصلي ليرفع الله الكأس عنه
و مع كثرة الأدوية و العلاج حدث له قصور في وظائف الكلي و عاني فترة من الضغط العلي و الأنيميا الشديدة
و كان يأخذ كميات كبيرة من الدم و البلازما
و كان يطلب من الله الشفاء و يتشفع بالقديسين ليعينوه علي تحمل الآلام لنوال الإكليل
_ إشتد عليه المرض و حدث له فشل كلوي حا و دخل علي أثره العناية المركزة بمستشفي بيت النعمة بسموحة و دخل بذلك دوامة الغسيل الكلوي ... و لكن كلما إذدادت آلامه إذداد إرتباطه بالله و بالشهداء و القديسين ,
و في إحدي المرات و هو محجوز بالمستشفي سأل والدته عن السيدة الجميلة التي كانت جالسه بجانبه قصيرة و أين ذهبت
و كان لا يوجد سواه و والدته في الحجرة و من هذه السيدة الجميلة سوي حبيبته أم النور التي جاءت لتسنده
أيضا كان يظهر له القديسين ليقووه و من ضمنهم البطل مار جرجس و محب الآب أبي سيفين و أبونا بيشوي كامل حامل الصليب و عروس المسيح الشهيدة مهرائيل
في أواخر أيام حياته علي الأرض يوم 12/2/2008 تناول من الأسرار المقدسة و في يوم الأربعاء 13/2/2008 قام مع إثنين من الخدام مرة و مع والدته مرة أخري للصلاه علي ضوء شمعة بعد أن طلب إطفاء النور
و في هذه الليلة تعب جداً و تم نقله إلي مستشفي السيدة العذراء بشارع سيف و حدث له هبوط حاد في الضغط و أخذ محاليل كثيرة و دخل في غيبوبة و كان شاخصاً إلي سقف الحجرة و يلوح بيده
و يقول : باي باي .. و يبتسم أبتسامه رقيقة و يلفظكلام لم نفهمه و تكرر هذا الكلام يوم نياحته
الخميس14/2/2008و تدهورت حالته جداُ و تم نقله إلي مستشفي بيت النعمة بسموحة
و ما أن وصل إلي هناك حتي فاضت روحه و تم زفافه إلي السماء في حضور كبير من القديسين و الملائكة
تقول والدة مارك أنه في أحد المرات بعد صلاتها و كانت بين النوم و اليقظة رأت و كأنها علي شاطيء بحر فوجدت أب كاهن يقول لها إنظري مارك دخل مسافة كبيرة في البحر و يشاور لها , فنظرت و وجدت منظر عجيب و وجدت مارك علي مسافة بعيدة في البحر واقف علي الماء دون أن يسقط فيه أو يغرق و كان يمد يديه و ينظر إلي الشاطيء لناس كانوا واقفون هناك و كانوا يغرقون و حين يقومون كان الموج يسقطهم من جديد
_ و هذه إشارة إلي أن مارك في الفروس يمد يد المعونة إلي الغرقي في خطاياهم