الأربعاء، 29 يونيو، 2016

القديسة فيرونيكا التى مسحت وجه السيد المسيح

القديسة فيرونيكا مسحت وجه السيد المسيح - حين وقع تحت ثقل الصليب - بدافع من حبّها له وإشفاقها عليه. وعند عودتها إلى منزلها وجدت أن صورة وجه السيد المسيح قد ظهرت علي هذا المنديل، وقد ظهرت الآلام علي ملامحه. يقول التقليد الغربي أن فيرونيكا ذهبت إلى روما وشَفَت الإمبراطور طيباريوس بقوة المنديل الذي تحمله، وأنها عند نياحتها تركته للبطريرك القديس إكليمنضس.  فيرونيكا هي زوجة زكا خرجت هذه السيدة مع رجلها زكا العشار الذي باع كل ما يملك وذهبا ليبشرا بالسيد المسيح حتى بلغا إلى فرنسا. بشّرا بالإنجيل ونشرا المسيحية  وعمل السيد المسيح معجزات كثيرة بواسطة المنديل ومرضت القديسة ثم تنيحت فى فرنسا  ويوجد المنديل المطبوع عليه وجه السيد المسيح فى كاتدرائية القديس بطرس بروما و يقال ايضا
هى سيده اسمها فيرونيكا ( veronica ) من أورشليم كانت تقف أمام بيتها على طريق الجلجثة وسمعت ضجيجاً لجمهور كبير يحيط بالجنود الرومان الذين كانوا يقودون السيد المسيح إلى الجلجثة للصلب، فقامت مسرعة وتطلعت من فوق رؤوس الجمع الغفير ورأت السيد المسيح يتصبب بالعرق والدم المتساقط من جراحات أكليل الشوك،  طبع لها صورته على المنديل صورة كاملة الشبه والملامح هى صورة للسيد المسيح له المجد