الثلاثاء، 12 يوليو، 2016

سيرة الشهيده الجميله اجنس شهيدة الطهاره ذات ال12 عام

من أشهر شهيدات روما، حيث قدمت حياتها ذبيحة للمسيح وهي في سن الثانية عشرة لذا يرمز لها في أيقونتها بحَمَل، وذلك ايضا لان اسم "أجنس" معناه "حملًا".
ولدت هالشهيده اجنس فى روما..من ابوين مسيحيين و كانت جميلة جدا , وفور وصولها لسن الثانية عشر توجهت بقلبها لتحيا حياه بتوليه مع الله  تعلق بها شابا اسمه بروكوبيوس و كان أبوه حاكم لمدينة روما , اراد الزواج بها , 
فطلب الحاكم اجنس من ابويها و لكنهما تاخرا عليه فى الرد
مما دفع الشاب لان يوقف القديسه فى الطريق محاولا اظهار مشاعره اتجاهها ولكنها انتهرته و قالت له دون ان تنظر اليه ابعد عنى يا حجر عثره لايمكننى ان اخون الذى لا احيا الا بحبه
فلما قال لأبيه وافقه على ذلك وطلب الفتاة من أبويها ولكنهما تأخرا عليه في الرد حتى نفذ صبر الشاب فحاول ان يكلمها مظهرا عواطفه نحوها , والتقى بها في الطريق وأقترب منها ليكلمها , لكنها رجعت إلى الخلف كأنها أبصرت حيه , ثم قالت له دون أن ترفع وجهها أو نظرها : إبعد عني يا حجر العثرة أنا لا يمكننى أن أنكث بعهدى وأخون عريسى الذى لا أحيا إلا بحبه.
وكانت ترفض كل ما يقدمه لها من هدايا.
ولما فشل الحاكم باقناعها بالزواج من ابنه مسخدما الملاطفه و التعذيب قام بسحبها الى احدى بيوت الدعاره 
ولكنها قالت للحاكم "تستطيع أن تلطخ جسدي بسيفك لكنك لن تقدر أن تدنسه إذ هو مقدس للمسيح"
وجاء بعض من الشباب لاغتصابها فاعطاها الرب مهابه و قوه فى اعينهم واذ واحد منهم تجاسر بوقاحه اصيب بالعمى فى الحال و سقط على الارض
وتوسل اليها رفقائه لكى تصلى من اجله فصلت من اجله و انفتحت عينيه فى الحال 
وبعد ان شعر الوالى بالفشل امر بقطع رأسها و نالت اكليل الشهاده 
و تتميز أيقونتها فبرسم صورة حمل بجوارها إشارة إلى طهارتها، كما ترسم ايقونتها بشعر طويل ورداء طويل للرجلين وذلك تذكارًا لعمل الله معها في بيت الخطية حيث ستر عليها وحفظ جسدها من الدنس.