الجمعة، 15 يوليو، 2016

أعجوبة شفاء بشفاعة القدّيسة رفقا

أنا الموقّعة أدناه ريتا فضول من المنصوريّة، أفيد أن ابنتي كارين وعمرها 8 سنوات، قد أصيبت بفيروس، وبدأت تنزف من فمها، وتمزّقت عروقها وتفقّعت وتضخّم قلبها...
أدخلناها المستشفى وصار الفيروس يتنقّل في جسمها من عضو إلى آخر، حتى أصاب الكلى، فقطع الأطباء الأمل من شفائها، لأنّ الأدوية لم تشفها، وانهارت حالتها النفسيّة من كثرة الألم والوجع والعذاب وقالت لي: " أمّي، أشعر أن يسوع سيأخذني لعنده...".
اجتمع الأطباء للبحث في حالتها وأجمعوا على غسيل الكلى وبقيت شهرًا ونصف في المستشفى وحالتها تزداد سوءًا، ثم أرسلتُ ملفّها إلى فرنسا وألمانيا.
أتيت بها إلى ضريح القدّيسة رفقا وبكيت بمرارة على قبرها وطلبتُ منها أن تشفي ابنتي، وأطعمتها من التراب المبارك عن ضريحها...
وبعد فترة قمنا بالفحوصات اللازمة، فتعجّب الأطباء من النتيجة وطلبوا منّا فحوصات أخرى في مختبر آخر، فأتت النتيجة إيجابيّة، وقالوا لنا أن كارين شفيت تمامًا، وما زالوا متعجّبين كثيرًا ممّا جرى لابنتي وكيف شفيت.
إني لو بقيت كلّ حياتي أقوم بالصوم والإماتات، لن أستطيع أن أردّ المعروف للقدّيسة رفقا، إنّي مع عائلتي نشكرها مدى العمر.