الخميس، 7 يوليو، 2016

جسد قديس يثير ضجة كبيرة في الصحف المصرية

هو القديس المعاصر الأب / إسطفانوس عطا الله 
ولد في مركز نقاده - محافظة قنا  وكان اسمه قبل الرسامة / طنس عطا الله ايوب وكان يعمل تاجراً بالغزل والنسيج بالسودان .
تعلم القراءة والكتابة باللغة العربية والقبطية من معلمي الكنائس بالسودان ورسم شماسا ونظرا لتقواه رسم كاهنا بوادي مدني عام 1919م وخدم بها ستة سنوات وانشأ بها كنيسة .
خدم بكوم امبو وبني كنيسة امير الشهداء مارجرجس المحطة الحالية وافتتح كنيسة الفابريقة بعد اغلاقها .
اسس كنيسة رئيس الملائكة ميخائيل الحالية وبذالك يكون قد انشا ثلاثة كنائس غير التي افتتحها مثل كنيسة الفابريقة بكوم امبو 
- اشتهر بالتواضع واحتمال المشقات وبساطة العيشة من مأكل و ملبس وحباه الله قوة التنبؤ وقوة عمل المعجزات .
- وتنيح بعد خدمة مضيئة وجليلة في 22/8/1955 م الموافق عيد السيدة العذراء مريم ..
- تم تكريم الجسد ووضع الحنوط يوم السبت 28 امشير 1714 ش - 7 مارس 1998م وايداعه في مزاره المخصص له بكنيسة رئيس الملائكة ميخائيل بدراو بحضور صاحب النيافة الحبر الجليل / الأنبا هدرا أسقف أسوان والاباء الكهنة الموقرين 
+ حالة الجسد :-
تم إخراج الجسد من باطن الأرض في يوم 25 فبراير 1998م حوالي الساعة 9 صباحاً في حضور لفيف من الآباء الكهنة وبعض عمال الحفر لنقل الجثمان إلى مكان خاص بالجهة البحرية بالكنيسة التي خدم بها .
وفي قداس يوم 1 مارس 1998م وُضع الجسد أمام الهيكل لحين وصول نيافة الأنبا هدرا أسقف أسوان وآباء الأبراشية لتكريم الجسد وإلباسه الملابس الكهنوتية الجديدة ونقله إلى صندوق جديد مبطن بغطاء محكم ووضع الحنوط ...
وعند فتح الصندوق كانت المفاجأة حيث وُجد الجسد كاملاً بنسبة 95% وكان الكفن شديد الإحكام جداً ومازالت الملابس كاملة وقوية رغم أن الصندوق الخشبي تأكل وحتى الشنابر الحديدية وبالرغم أيضاً من وجود نشع بجوار القبر نظراً للزراعة بالقرب 
كما أن الإنجيل الخاص به موجود بأكمله كذلك صليبه الذي استعمله طوال حياته ...
ليظل الجسد بحالته هذه منذ 57 سنة