الأربعاء، 13 يوليو، 2016

قصه حقيقيه معزيه جداااااااا مع الضيقة القوية تعزية اقوى

 
ارتبط هذا الشاب الجامعي بالكنيسة،، ويتمتع بعِشرة الله، وكان من عائلة تقية تحب الله، أُصيب هذا الشاب بمرض خطير، اكتشفه الأطباء بعد مدة، وحوَّله المرض من شاب نشيط يعمل ليلاً، ونهاراً في دراسته، وخدمته إلى شاب ضعيف البنية،  على اكتشاف المرض كان هذا الشاب قد ضعف جداً، ولازم الفراش، ووقف أبوه الطبيب عاجزاً عن رفع سلطان المرض عنه؛ ولكن كان له رجاء في الله القادر على عمل المستحيل؛ ليشفيه لأنه كان يحب ابنه جداً. ✞ ارتفعت صلوات كثيرة من والديه،  وكان أب اعترافه يزوره، ويهتم به، وفي أحد الجلسات طمأن أهل بيته بأن الله لن يتركه، وأن كثير من القديسين قد ظهروا له؛ فتشجعوا، وإطمأنوا. ✞ ازدادت شدة المرض؛ فأحضروا إليه أحد الآباء الروحانيين المتميزين بالتقوى؛ ليصلي له، وعندما حاول هذا الكاهن دخول الحجرة تسمَّر في مكانه، ولم يستطع الدخول، وظل واقفاً فترة، ثم تحول نحو أهل البيت، الذين كانوا واقفين خلفه، والدموع تسيل من عينيه؛ فسأله أهل البيت: "ليه ما دخلتش يا أبونا عشان تصلي له؟" + عشان شفت أمنا العدرا بتحضنه، ثم اختفت، وأغمض عينيه، وقال لأهل بيته: "نحن نصلي في صلاة الغروب، ونقول: عند مفارقة نفسي من جسدي احضري عندي، فالعدرا جات وخدت روحه، وطلعت بيها السما" ✞ انسالت الدموع في هدوءٍ على وجوه الكل تأثراً بانتقال هذا الشاب المحبوب، ورغم قسوة الفراق؛ ولكن سادت القلوب طمأنينة، إذ شعروا أن روحه قد انطلقت إلى السماء مما ساعدهم على قبول مشيئة الله، التي هي ضد مشيئتهم تماماً، ووثقوا أن الله قد اختار الصالح، وأن ابنهم يتمتع بالسماء.