معجزه للامير اقلاديوس


كان  فراش نسبة نظره ضعيفه  انه يمكن رؤية ان هناك احد موجود لكن لا يستطيع رؤيته تفصيليا مهما اقترب
دخل هذا الفراش الكنيسة ليقوم بتنظيفها ولكن كان هناك شخص ما اذ انه لم يستطع ان يحدد من هو بسبب قصر نظره فقال له (اخرج بره يللا عشان هنضف واقفل الكنيسة)رد عليه الشخص قائلا(انت بتطردني من بيتي)رد الفراش (دا بيتنا كلنا يللا بره) قاله الرجل (انا هو اقلاديوس العزب)اندهش الفراش وخرج فارا من رهبة المشهد وذهب للاب الكاهن وللشعب قائلا عما حدث فدخل الكاهن معه هو والشعب ولكن لم يروا احد في المكان فقال لهم انه كان جالسا هنا في اول مقعد لخورس الشمامسة وعندما ذهبوا للمقعد شاهدوا ان هناك على المقعد البني اللون صورة للشهيد محفوره عليها باللون الذهبي كان ذلك في تارخ 13 ابيب.
ولكن رغم وجودها الا ان هناك رجلا غيرمسيحىي يعمل مدرس لم يصدق هذا وقال لهم ان هذه الصورة انتم من تحفرونها ولمس بيده الصورة ساخرا من الشهيد ومن الشعب القبطي المتواجد بالكنيسة لكن الشهيد لم يرد ان يستمر في ضلالته وبذلك شلت يد هذا الرجل في الحال حينئذ صلى جميع من عرفوا بالخبر وصلى الاب الكاهن وقاموا بعمل تمجيد للشهيد العظيم ليستسمحه لما فعله من سخريه واهانه لصاحب الكنيسة ولشعبها تحنن الشهيد عليه واراد الرب ان يشفيه بالقوة الاليه وبشفاعة الشهيد العظيم اقلاديوس العزب رجعت يده كما كانت سليمة معافاه بعدها خرج الرجل من المكان المقدس مزهولا لما حصل وناكرا انه ذهب الى الكنيسة ولهذه المنطقه فكان رده على كل سؤال لمن يسأله لا لم اذهب لهناك