الجمعة، 1 يوليو، 2016

الأنبا باخوميوس الكنيسة تواجه الان أمرا خطيرا جدا

 الكنيسه تواجه امرا خطيرا الان وهو دعة اللاطائفية انها طائفة جديدة تحمل خداعا كبيرا جدا يخدع فية ابنائنا البسطاء و ليس هذا القول نوع من التحامل او الكراهية او التعصب بل نحن نتحدث عن الواقع ان بدعة اللاطائفية هى نوع من الثعالب الصغار التى يكمن ان تفسد الكرم من بين الخطورة اللاطائفية الاهمال فى التراث المسلم لنا من الاباء القديسين و تراث اقوال الاباء و تفسيراتهم و تراث الكنيسة و خصوصا القرون الخمس الاولى ولا شك ان اللاطائفية تنسى اولادنا التراث الذى تسلمناة الارثوذكسية تزرع فينا الانتماء بينما اللاطائفية تقود الى عدم الانتماء و الكنسى حيث يصير الانسان بلا هوية لان اللاطائفية معناها ذوبان الكل فالكنيسة الارثوذكسية هى الكنيسة الام و هى الكنيسة الوطنية بينما الارساليات الاجنبية حضربت الى مصر فى ظروف خاصة فى القرن 19 و من الامور المهمة ان ينتمى اولادنا الى التراث القبطى الاورثوذكسى و لولا دماء الشهداء و لولا جهاد مدرسة الاسكندرية من اجل الايمان ما كنا مسيحين فكر اللاطائفية هو خداع البسطاء من المسيحيين بادعاء اننا كلنا واحد فى المسيح و ان هذة الجمعيات اللاطائفية . 
وفى النهاية نقول ان البنيان الروحى و الفضائل المسيحية لابد ان تبنى على اساس العقيدة و معروف ان الكنائس الارثوذكسية التى تأسست على اساس العقيدة هى الكنائس التى تثبت و دامت بعكس الطوائف التى تحررت من العقيدة و الكنيسة مملوءة بالطاقات و المواهب التى يجب ان نستغلها لنذهب و نكرز و نرعى و نخدم كل نفس فى كل مكان و لكن يجب تقديم الاسرار و الخدمات الكنسية بطريقة تاثيرية فى اطار الطابع الارثوذكسى