رسالة من الدولة للاقباط لا تطبيق للقانون ولا وجود للعدالة او المساواة

اخلاء سبيل المتهمين في وقائع قرية الكرم من تعرية السيدة المسيحية وحرق منازل مسيحيين هناك هو رد الدولة على اصرار الانبا مكاريوس على رفض الجلسات العرفية وتحدي بعض المؤسسات. عدم استئناف النيابة القرار مع تكليف الازهر لمحافظة المنيا بانشاء فروع لبيت العائلة هناك رسالة من الدولة للاقباط بانه لا تطبيق للقانون ولا وجود للعدالة او المساواة . هذه ليس المرة الاولى من القضاء والنيابة العامة في تعويم القضايا ومساعدة المتورطين في العنف على الافلات من العقاب فاكرين الكشح وحرق الكنائس اطفيح والمريناب وامبابة ومنشية ناصر وغيرها ولا متهم واحد صدر ضده حكم.
ما يحدث ليس سلوك مسئول واحد او مجموعة لكنه سلوك عام لمؤسسات الدولة ونظام الحكم.
الخلاصة هتتضرب وتنتهك حقوقك ومطلوب منك الصمت ويوم ما تخرج وتطالب بحقوقك هتتهدد عشان تقبل بجلسة عار عرفية عشان تقول للي ضربك انا غلطان اضرب كمان وكمان.