الجمعة، 15 يوليو، 2016

كان هناك رجل يأتي إلى الكنيسة في الساعة الثامنة من مساء كل يوم، ويقف أمام صورة السيد المسيح وينحني ويقول مساء الخير يا سيدي، ويخرج من الكنيسة على الفور فقام الموجودون بإعلام كاهن الكنيسة

كان هناك رجل يأتي إلى الكنيسة في الساعة الثامنة من مساء كل يوم، ويقف أمام صورة السيد المسيح وينحني ويقول: مساء الخير يا سيدي، ويخرج من الكنيسة على الفور.
فكان جميع الموجودين يستغربون ما يفعله الرجل، لكنهم لم يعطوا لذلك أي اهتماماً، وبقي هذا الرجل يزور الكنيسة بنفس الساعة ويقوم بنفس الحركات ويقول نفس الجملة أياماً كثيرة دون أن يفوت ولا يوم.
فقام الموجودون بإعلام كاهن الكنيسة، وفى تمام الساعة الثامنة من اليوم التالي وكعادته حضر الرجل الى الكنيسة وعند خروجه : ماذا تفعل؟فقال الرجل: ألقي التحية على سيدي.
فقال الكاهن: وإنما هذا التصرف لا يعوض الصلاةفقال الرجل: أنا لا اعرف سوى أن هذا هو سيدي وأنا اسجد له
فقال الكاهن: مثلما تشاء يا بنيوبقي هذا الرجل يزور الكنيسة  وعلى نفس العادة
في يوم من لأيام لم يأت هذا الرجل فاستغرب الكاهن قائلاً: يجب أن نطمئن عليه.
وبالفعل ذهب الكاهن يسأل على ذلك الرجل، فعرف انه مريض في المستشفى، وعندما ذهب الكاهن للمستشفى وجده نائماً، فسأل الممرض عن حاله، فقال له إن صحته تتحسن، فقال له الكاهن ألا يوجد أحد من أقاربه هنا، فأجابه: حقيقة لم أر أحدا يزوره سوى شخص يظهر حوله نور شديد يأتيه في مساء كل يوم وتحديدا الساعة الثامنة ليلقي عليه التحية قائلاً له: مساء الخير يا بني