الاثنين، 11 يوليو، 2016

ركب أحد الخدام سيارة أجرة وقال للسائق ينزله عند كنيسة الحى ، ودفع الخادم الأجرة للسائق ، بس لقى السائق غلط في الحساب ، ورجع له الباقي زيادة جنيه ،ففكر الخادم في سرِّه هل أقول له أم لا ؟!


وفضل يكلم نفسه فى صمت ويقول : ماهو السائق هو الذى اللى اداهونى ، دا مجرد جنيه واحد مالوش قيمه ، ويمكن يكون ربنا قاصد يرجعهولى ، علشان اديه لواحد تانى محتاجه ، كمان السائق بالتأكيد بيكسب كثير ، ومش هايحس بعجز في الإيراد بسبب جنيه ، بس دى مش أمانة ؟ ، وانا عارف تكلفة المشوار دا ، ازاى اقبل اللى مش من حقى ؟
فاق الخادم من سرحانه على صوت السائق وهو بيقول له (الكنيسه يا أستاذ) ، أجاب الخادم : ألف شكر ، ولكن إتفضل حضرتك الجنيه دا ، أنت غلطت واديتهولى زيادة فى الباقي ابتسم السائق وقال :  لا دى مش غلطة.
فتعجب الخادم ا ؟ قاله : أنا قاصد أديلك الجنيه ده زيادة ، وكنت عاوز أعرف حتعمل إيه ؟
ان رجعته هاجي الكنيسة ، وإذا كنت أخذته يبقى ملوش لزوم أسمع لواحد بيقول انه خادم وبيعلم وصيةربنا ،
ترك السائق الخادم ومشى مقرراً في نفسه أن يعود ليحضر في الكنيسة
، أما الخادم فشعر أن الأرض بتلف بيه ، وبص فى الأرض ، وصرخ فى قلبه " سامحني يارب كنت هبيعك بجنيه.