الأربعاء، 27 يوليو، 2016

معجزة حلوة اوى لام النور و الشهيد العظيم الامير تادرس و القديسة الشهيدة مارينا

تحكى والدة الطفلة يوليانة مكرم جابر علاقتها مع الامير تادرس فتقول....
كنا في طريقنا للمنزل ومعى بناتى بعد ان حضرنا القداس بكنيسة مارمرقس كليوباترا مصر الجديدة
وكنت ممسكة بيد ابنتى يوليانة وعمرها 7 سنوات وفجاة سمعنا صوت قوى بالشارع فنظرت فوق فوجدت شباك حديد لا يقل عن 50كجم يسقط من الدور الخامس باحدى العمارات الموحودة بالشارع
واذ بي اجده يسقط طوليا وليس عرضيا علي راس ابنتى !!! ووجدت ابنتى محاطة ببركة دم فاقده الوعي تماما راسها مفتوحة لدرجة ان عضم الجمجه ظهر من بره
لسانها خرج من شفتيها مع جحوظ في العيني....فقدت كل اعصابي ولم اكن اعرف ماذا افعل ...كاننى اصبحت مشلولة عن التفكير والحركة انهرت تماما وصرخت طالبة معونة العذراء
ام النور وشفيع ابنتى الامير تادرس ....انجدينى ياعدرا ...انقذى بنتك يوليانة ...يوليانة بتموت ياامير تادرس ....
وظللت رافعه قلبي بتنهدات ودموع حتى وصلنا الي المستشفي ومعى ابنتى وهى تكاد تفارق الحياة ولصعوبة الحالة ترددت المستشفي في استقبالها لان الحالة كانت شبة منتهية ولكن بعد محاولات كثيرة قبل الدكاترة اسعاف ابنتى
واسرعوا بوضعها علي جهاز الصدمات الكهربائية وجهاز التنفس الصناعى لتنشيط القلب واعادة النبض مرة اخرى وكنت ارى في اعين الاطباء ان الامر منتهى وماهى ءالا ساعات قليلة وابنتى تفارق الحياةولكننى لم افقد ايمانى بالهى فهو الذى اقام لعازر من الموت بعد ان انتن واحيا العظام اليابسة
هل يكثر علية ان يمد يده الحانية ويشفق عليا ويقيم ابنتى ..بالطبع لا يكثر عليه شئ
ياربي يسوع اذ كان الطب قال كلمتة فانت هو الطبيب الشافى خالق ارواحنا واجسادنا ..قل كلمة فتبرأ ابنتى اقبل صلوات امك الحنونة والشهيد العظيم الامير تادرس شفيع وصديق يوليانة ولا ترد طلبتى
وكانت نتيجة الكشف الطبي المبدئي انها تعانى من اصابة شديدة بالرأس وكسور متعددة بعظام الجمجمة نتج عنها ....تدهور حاد في الوعى صعوبة شديدة في التنفس ..شلل نصفي مع كسر شديد بعظام الجمجمة وتجمع دموى بالمخ
فتم نقلها العناية المركزة بأقصي سرعة وحين شعر الاطباء بتلهفي علي رؤية ابنتى سمحوا لي خوفا من ان لا اراها مرة اخرى وعندما دخلت اليها وجدتها جتة هامدة وخراطيم كثيرة خارجة من انفها ورقبتها ولون جسمها غريب
ثم فقدت الوعى مرة اخرى ولما فاقت نادوا عليا عشان اشوف بنتى لانها كانت بتتكلم كلام غير مفهوم للدكاترة وعماله تقول ... العدرا ...الامير تادرس ....مارينا
وكان لابس ابيض في ابيض وكمان القديسة مارينا كانوا واقفين بيصلوا ..وهم ماشيين قالوا لي حمدلله علي السلامة والامير حط ايده علي راسي وطبطب عليا
وفي نفس اليوم خرجت يوليانة من العناية المركزة الي غرفة عادية بالقسم الداخلي بعد يومين ونص بدل اسبوعين عكس ما اكده الاطباء وتحسنت تحسن ملحوظ وسريع جدا بعد ظهور العدرا والامير تادرس والقديسه مارين
ادهش الاطباء وبدات تاكل وتتكلم بشكل طبيعى
كانت استجابة السماء سريعة فشكرت ربنا كثيرا انه اقام ابنتى من الموت واعاد اليها الحياة