الجمعة، 15 يوليو، 2016

معجزة مارجر جس وعم صابر المسلم

، اسمان أطلقهما عم «صابر» علي قديس النصاري «مارجرجس»، عم صابر قضي ما يقرب من ٣٥ عاما داخل كنيسة مارجرجس بميت دمسيس، يخدم زواره، ويحتفل معهم بعيده سنويا في الفترة من ٢٢ إلي ٢٩ أغسطس، ليوفي دينا في رقبته بعد أن شفاه من مرضه.
قصة عم صابر «٦٥ عاما» بدأت منذ عام ١٩٧١ عندما توجه للعمل في إحدي الكافتيريات التابعة للكنيسة، مقابل ٥٠ جنيها أسبوعيا، وبمرور الوقت نجح عم «صابر» في استقطاب كل زوار الكنيسة، أحبوه وتعاطفوا معه، فهو المسلم الوحيد بينهم، يؤدي شعائره في الوقت الذي يؤدون فيه شعائرهم، ثم تجمعهم جلسات الصداقة والود، ووصلت صداقته في ذلك الوقت إلي الأنبا «فيلبس» أسقف الدقهلية وقتها، والذي كان دائم السؤال عنه وعن أحواله.
في عام ١٩٨٧ أصيب عم صابر بسرطان الغدد الليمفاوية، وبدأ رحلة علاج طويلة في معهد فم الخليج، ثم مستشفي عين شمس، لكن المرض لم يمنعه من مواصلة عمله في خدمة «مارجرجس».
وفي احتفاله عام ١٩٨٩ ذهب عم «صابر» إلي الكنيسة، وبعد انتهاء الاحتفال كان موعده مع الطبيب فؤاد زكي عبدالله، وفي العيادة رأي عم «صابر» صورة مارجرجس علي جدار العيادة، وشاهد نورا يخرج من الصورة، وشعر كأن مارجرجس يجلس إلي جواره ويضع يديه علي موضع الألم، وفجأة انتبه عم «صابر» علي صوت طبيبه المعالج، الذي أكد له عدم وجود أثر لورم في جسمه، وهو ما أثبتته الأشعة بعد ذلك، ومن يومها نذر نفسه لخدمة مارجرجس وكنيسته بلا أجر، وأوصي أولاده من بعده أن يواصلوا ما بدأه، وحسب قوله: «يكفي أنه من ساعة ما شفاني لم آخذ أسبرينة، فهو دكتوري وصاحبي كمان