الجمعة، 8 يوليو، 2016

اعجوبه حقيقية و مؤثرة جدا اتمنى من الجميع قراءتها

لقد عشت مع الورم الدماغي لمدة أربع سنوات وكان الورم يكبر ويكبر إلى أن وصل إلى مرحلة الخطر. فقال لي الدكتور بأنه حان وقت عمل العملية التي كانت خطيرة جدا ولكن لا مفر لي منها وان أمامي فقط ثلاثة أشهر, ولكن أيضا هذه العملية خطيرة جدا وكان لها مضاعفات لان الورم كبر ونزل جزء منه في وسط الدماغ ولم يعد أمامي خيار إلا العملية. ولكن أيضا ممكن أن تحدث عدة مضاعفات في هذه العملية ومنها ممكن أن أصاب بالعمى, أو شلل اليدين , أو الرجلين ,وكانت الصاعقة بالنسبة لي عندما قال لي الدكتور لا اخفي عليك أيضا ممكن أن يحدث وفاة.
ولكن كان الله دائما معي في كل خطوة من خطوات حياتي ولم يتركني يسوع وتذكرت كلام يسوع عندما قال في الشدة أنا لن أكون معك فقط بل أحملك. وكانت ثقتي كبيره جدا بيسوع المسيح وبأنه لن يتركني وصليت كثيرا وطلبت معونة يسوع وأمي العذراء وشفاعة القديس شربل الذي كان قد ظهر لي في لبنان عام 2003 عندما ذهبت في رحلة دينية مع الكنيسة وزرنا الأماكن المقدسة وزرت كنيسة القديس شربل فظهر لي في إحدى التوابيت الذي كان قد وضع بها وهو تابوت من زجاج . ظهر لي في أول مرة وهو نائم فخفت خوفا شديدا ونظرت حولي لأرى هل احد يرى الذي أراه أنا فلم أجد احد قد رأى شيئا, فظننت بأنني أتخيل الأمر ولكن عندما نظرت مرة أخرى إلى التابوت ظهر لي مرة أخرى وكان في البداية مغمض العينين, ولكنه فتح عينيه ونظر لي فوقعت على الأرض, وبكيت بكاء شديدا, وحضر إلى جانبي الذين كانوا في الموقع وقال الكاهن الذي كان هناك وهو المسوؤل عن هذه الكنيسة بأنه فعلا يظهر القديس شربل في هذا التابوت بالذات للأشخاص الذين يختارهم, وعندما كنت راكعة أصلي طلبت منه أن يساعدني ويشفيني من الورم الذي في راسي. وفي شهر 1 من سنه 2007 قررت لي عملية الدماغ . ولترتيب ربنا يسوع المسيح, علم بأمري راهب ولم يكن يعلم عما جرى لي في لبنان ولكنه كان يعرفني لأنني كنت اخدم في الكنيسة التابعة له في كل مجال, وخاصة التراتيل وعندما سمع بمرضي اتصل بي وقال لي لا تخافي سوف أرسل لك نقطة من دم القديس شربل تدهني بها راسك, وتضعيها تحت راسك حتى يوم العملية,وقال لي الراهب (( لا تخافي القديس شربل ما رح يترك الدكتور يشتغل لوحده رح يشتغل معه))
والغريب انه لم يكن يعلم بظهور القديس شربل لي. وفي اليوم التالي أرسل لي الراهب نقطة الدم مع الكاهن, واحضر لي الكاهن أيضا صلاة خاصة للقديس شربل وهي تساعية .صلاة تتلى لمدة 9 أيام متتالية وعندما انتهينا من التساعية, وفي اليوم العاشر بدأ يسوع يكلمني عندما ذهبت إلى فراشي لكي أنام وصليت قبل أن أنام وعندما غرقت في النوم رأيت حلما غريبا .رأيت نفسي في غرفة فارغة لا يوجد بها شيء ومليئة بالضباب الأبيض وسمعت صوتا من خلال الضباب يقول لي (يوجد في زاوية الغرفة طاولة عليها دفتر وقلم ومكتوب في هذا الدفتر جملة.وهذه الجملة ناقصة كلمتين اذهبي أنت واكتبي هذه الكلمات بخط يدك ولكن بشرط أن تبدأ هذه الكلمات بحرف (ش) فذهبت إلى الطاولة ومسكت القلم وقرأت في الدفتر هذه الجملة
( القديس _________ هو سوف يأتي وي_____________ )فكتبت في الفراغ الأول شربل وفي الفراغ الثاني شفيكي فأصبحت الجملة ( القديس شربل هو سوف يأتي ويشفيكي) فصليت كثيرا وشكرت على هذا الحلم الرائع وكنت متأكدة بان هذا ليس فقط حلم بل إن الله يكلمني ويقول لي اطمئني ولا تخافي .
وأجمل صلاة دائما كانت لي هي كلمتين فقط ( لتكن مشيئتك ) دائما اسلم أمري إلى الله في كل شيء وفي كل صعوبة واشكره دائما على السعادة وعلى الألم لأننا بالألم نختبر جزء بسيط جدا من الألم الذي تحمله يسوع لأجلنا ودائما كنت احمل صليبي بفرح واقبله وأنا متأكدة بان الله معي في كل شيء .
فركعت وصليت كثيرا ليسوع ورجوته وطلبت منه طلب. بأنه إذا أنا مت أن يقيمني مثلما أقام الصبية التي ماتت. طلبت منه أن يحييني من اجل ابنتي الصغيرة, أرجوك يا يسوع أحييني لأجل بيتي والاهم أرجوك أن تقيمني من الموت لكي أكون خادمة لك يا يسوع وخادمه لكل شخص استطيع أن اخدمه, لا أريد شيء من الحياة سوى أن اخدم يسوع وأحبه واخدم أهل بيتي الذين هم عطية من الله إعطاني إياها وأنا مسوؤلة عنها أمامه .وكنت أيضا أصلي لامي العذراء أصلي المسبحة الوردية واصلي صلاة خاصة لجراحات المسيح ولكنني في النهاية أقول ليسوع لتكن مشيئتك لا مشيئتي
بداية آلام المسيح أدخلت المستشفى ليتم تحضيري للعملية التي ستجروقبل أن أغادر بيتي ذهبت وركعت في الركن المخصص في بيتي للصلاة ركعت أمام يسوع والعذراء والقديس شربل وصليت وبكيت وطلبت من أمي العذراء وقلت لها يا عذراء مثلما قلتي ليسوع في عرس قانا الجليل بان الخمر قد نفذ أرجوك قولي ليسوع بان (حنان مريضة) وبكيت بكاء شديدا وخرجت من بيتي وأنا 
لان مثل هذه العملية دائما تحتاج إلى نقل دم وكان من المحتمل أن يضطروا إلى تفتيت الورم حتى يستطيعوا أن يستأصلوه وبهذا ممكن أن يتسبب في نزيف بالدماغ يؤدي إلى الوفاة .ولكن الله كان معي .وعندا أجريت العملية لم تأخذ إلا 5 ساعات فقط بدل من 10 ساعات ولم احتاج إلى نقل ولا نقطة دم واحدة والاهم من هذا أن الدكتور استطاع أن يخرج الورم كله قطعة واحدة وتمت العملية بنجاح ونقلت إلى ccu وكنت أحس بنفسي بأنني ميتة لا حياة بي ولقد مت فعلا لأنني رأيت نفسي في تابوت وكأنني دفنت تحت الأرض ولا استطيع عمل شيء وشعور سيء جدا وكانت المفاجأة الكبرى وكانت أحلى لحظات عمري بأنني أحسست بيسوع يأتي إلى عندي ويجلس بجانبي على التخت وأنا اشعر به وهو جالس بثوب ناصع البياض وبنور قوي جدا جدا جدا وبنعومة ومحبه شديدة لم أرى مثل هذا المنظر بحياتي ولم اصدق يسوع يجلس بجانبي على السرير وكأنه طير جميل ناعم مشع وقال لي يسوع بالحرف الواحد (( يا ابنه . قومي . اذهبي وحدثي ماذا صنع بك الرب ))وصعد إلى السماء .وفجأة بعدها أحسست بقوة تهز جسمي وصحوت فورا بعد صعود يسوع . فسألت من حولي أين أنا قالوا لي أنت في ccu فسألت كم الساعة فقالوا لي الثالثة والنصف الفجر. لقد اقامني يسوع من الموت ووهب لي الحياة مرة أخرى وشفاني يسوع تماما ولم يحصل معي أي مضاعفات وهذا بحد ذاته كان مصدر صدمه لكثيرين من الناس كيف حدث هذا وأنا كنت على وشك الموت ولكن يسوع هو القادر على كل شيء هو الرب والإله المحب البشر هو الصديق الحنون هو الأب والأخ والابن هو المحبة الكاملة هو الكامل وبقيت في المستشفى مدة 13 يوم وكان كل من يزورني يسأل ما هذه الأعجوبة ولكن الذين إيمانهم قوي كانوا يعرفون بأنه لا يوجد صعب على يسوع فكل من زارني كنت اسمع من فمه جملة(( فعلا إن الله كان معها وان الله يحبها)) .وبعد 13 يوم عدت إلى منزلي وعندما دخلته بكيت وفرحت وصليت وشكرت .شكرت الرب يسوع وشكرت أمي العذراء وشكرت القديس شربل وصليت لكل إنسان كان معي في محنتي ووقف إلى جانبي .وأثناء وجودي في البيت كنت أحس برجفة في يدي واشعر بصعوبة عندما احمل شيء وفي اليوم الرابع والعشرين من عمليتي كنت في سريري أصلي المسبحة الوردية وكنت أحس بحزن وأخاطب أمي العذراء وأقول لها أين أنت عني لماذا لم أرك لقد رأيت القديس شربل ورأيت يسوع وأنت أين . وبعد أن انتهيت من صلاة المسبحة غرقت بالنوم ورأيت بالحلم تمثال للعذراء كبير جدا وفي مكان مرتفع لونه ابيض وأنا واقفة تحته أصلي للعذراء وكانت العذراء تنظر إلى السماء وفجأة رأيت العذراء وقد نظرت إلي وهي تبتسم ونزلت من مكانها نزلت ووقفت بجانبي فصرخت في الحلم العذراء العذراء سوف اذهب واخبر كل الناس أن يأتوا ليروك فمسكت العذراء بيدي وقالت لي (( لا تنادي احد فإنني اليوم نزلت عشانك )) وعندما استيقظت من النوم كانت الأعجوبة الأخيرة وهي أن الرجفة التي كانت بيدي بعد أن أمسكت بيدي العذراء قد شفيت أيضا في نفس اللحظة
يقول يسوع: عندما تظن نفسك بعيدا عني أكون اقرب منك إليك
ويقول يسوع : أنا المنجي من الضيقات
ويقول يسوع : إن عيني قد أشفقت عليك , لان نفسك كانت كريمة أمامي , لكي تعرف أنت محبتي وتشكر إحساناتي مستسلما للخضوع والتواضع ومحتملا بصبر ما يلحقك من الصعوبات أعلي أمر عسير أين إيمانكم .كانت هذه الكلمات دائما تعزيني وتعطي الراحة لقلبي رغم كل الألم الذي كنت فيه فإنني مررت بآلام شديدة جدا لا احد يعلم بها إلا الله ولكن الله أنقذني من كل الم وضيق وأعادني إلى عائلتي متعافية من المرض .
أشكرك يا يسوع على كل شيء ولو أمضيت عمري في شكرك ما أوفيتك حقك .إني احبك يا يسوع واثق بك.