الأربعاء، 10 أغسطس، 2016

احذر.. نوع من «البُهارات» منتشر في مصر يسبب الوفاة

عرفت شجرة «جوزة الطيب» منذ قديم الزمان، واستخدمت ثمارها كنوع من «البهارات» التي تعطي للأكل رائحة زكية، واستخدمها قدماء المصريين دواء لآلام المعدة وطرد الريح.
وتؤثر «جوزة الطيب» كتأثير الحشيش، وفي حالة تناول جرعات زائدة يصاب المرء بطنين في الأذن وإمساك شديد وإعاقة في التبول وقلق وتوتر وهبوط في الجهاز العصبي المركزي والذي قد يؤدي إلى تسمم والوفاة.
حكمها:
اختلفت آراء العلماء فيها إلى قولين: فجمهور العلماء على حرمة استعمال القليل منها والكثير، وذهب آخرون إلى جواز استعمال اليسير منها إذا كانت مغمورة مع غيرها من المواد، وقال ابن حجر الهيتمي - المتوفى سنة 974 هجرية - عن جوزة الطيب -: "عندما حدث نزاع فيها بين أهل الحرمين ومصر واختلفت الآراء في حلها وحرمتها طرح هذا السؤال: هل قال أحد من الأئمة أو مقلِّديهم بتحريم أكل جوزة الطيب؟.لا حرج في استعمالها بمقادير قليلة:
"المواد المخدرة محرمة، لا يحل تناولها إلا لغرض المعالجة الطبية المتعينة، وبالمقادير التي يحددها الأطباء وهي طاهرة العين، ولا حرج في استعمال "جوزة الطيب" في إصلاح نكهة الطعام بمقادير قليلة لا تؤدي إلى التفتير أو التخدير.
وأوضح الشيخ الدكتور وهبة الزحيلي: أنه "لا مانع من استعمال القليل من جوزة الطيب لإصلاح الطعام والكعك ونحوه ،‏ ويحرم الكثير؛‏ لأنها مخدِّرة".
جائزة شرعًا تحت إشراف الطبيب
قال الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية، إن وضع القليل من جوز الطيب على الطعام حلال شرعًا، ولا يأثم المسلم على ذلك، مطالبًا بعدم سماع غير المختصين الذين يصدرون فتاوى لا علاقة لها بالشرع، مشيرًا إلى أن دار الإفتاح أباحت جَوْزُ الطِّيب في فتوى لها.
وأوضحت أمانة الفتوى بدار الإفتاء أن «جَوْز الطِّيب: ثمار شبه كروية، وأشجارها هرمية عالية، وهي منبه لطيف يساعد على طرد الغازات من المعدة، ولها تأثير مخدر إذا أخذت بكميات كبيرة، وتؤدي إلى التسمم إذا أُخِذَت بكميات زائدة، ولها رائحة زكية وطعم يميل إلى المرارة، وقشور جافة عطرية. [نعم يجوز إن كان قليلًا، ويحرم إن كان كثيرًا