الأحد، 21 أغسطس، 2016

رغم الالام انت ابنى قصة حقيقية رواها ابونا بولس جورج حدثت معه

وهو فى سن الشباب اراد ان يتعلم الكتابة على الالة الكاتبة لان وقتها ماكانش لسة ظهر الكمبيوتر فذهب الى احد مكاتب الالة الكاتبة لكتابة الرسائل العلمية ليعمل ويتعلم وفى احد الايام حضر رجل عجوز إلي هذا المكتب ووجهه ينزف من الجروح ..وبالكاد يتكلم من شدة الألم ... وطلب أن يكتب خطاب ...فسألوه من الذي فعل بك هكذا .... فسكت ... وأخذ يبكي ...وقال إبني ...
فصمت الجميع ... وسألوه لماذا ...؟؟؟؟
قال يريد أن يأخذ كل أموالي وينفقها في الادمان ... وكثيراً ما فعل هكذا ولما نفذت الاموال وحاولت أن أمنعه ... ضربني ضرباً مبرحاً ..كم أنه إبن عاق شرير ...وماذا تريد ؟؟
أريد أن أكتب شكوي لأي شخص مسؤل .. مأمور القسم ... وزير الداخلية .. وزير العدل ...
وبدأ يملي الشكوي ... ويبكي ... ويتألم .. ويضيف عبارات .. ويمحو عبارات .. وفي النهايه .. تعاطف معه جميع العاملين ... وطبعوا له كمية كبيرة من النسخ ..فجلس يقرأها ويساعده الجميع في كتابة الأسماء علي أظرف الخطابات ..
وإذ بالرجل ينهمر من البكاء .. ويمسك كل النسخ وكل الأظرف ويمزقها ... ويقول .. مش هاين علي ...
إن كان الأب الجسدي يغفر لهذا الحد كم يكون غفران الله لنا ..
الذي لم يشفق علي إبنه بل بذله لأجلنا أجمعين كيف لايهبنا كل شيء