الأربعاء، 3 أغسطس، 2016

من عجائب الملاك ميخائيل مع الارملة الذي ظهر لها الشيطان في زى الملاك ميخائيل

كانت هناك أرملة عفيفة   فحسدها الشيطان وأراد ان يثنيها عن عمل هذه الصدقات والمراحم فتشبه لها الشيطان فى صوره ملاك عظيم له أجنحه طوال وعليه منطقه من الذهب وإكليل مرصع بالجواهر الثمينه وفى يده مرآة تلمع وفى يده اليسرى قنطارية ليس فى أعلاها علامة الصليب المقدس وقال لها أنا ميخائيل رئيس قوات السموات أرسلت لكى اليوم لكى أحرسك ولا ياتى الشيطان العدو ويهلكك لهذا يجب عليك ان تسجدى لى فقالت المرأه أن الشيطان آتى إلى المسيح له المجد وطلب منه السجود له فنهره قائلآ " إذهب عنى يا شيطان مكتوب للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد " . فإن كنت أنت ميخائيل فأين هى علامه الصليب بأعلى قنطاريتك لأنه مصور عندى هكذا . وإذا أرسل الملك جنديآ من عنده وليس معه علامته فلا يقبله المرسل إليه فإن أردت أن أؤمن بكلامك إنك ميخائيل شفيعى دعنى آتيك بصورته لكى تقبلها فلما علم الشيطان أنها ضيقت عليه صار يزأر كأسد ووثب عليها وبداء يخنقها قائلآ: أين تمضى منى اليوم هوذا منذ زمن أترصدك لكى أصدك فلم أجد سبيلا إلا اليوم ...يأتى ميخائيل الآن ويخلصك من يدى وكان يعذبها جدآ فصرخت الأرمله قائلة: "يا سيدى ميخائيل يا شفيعى يا رئيس قوات السموات تعالى الى الان وخلصنى من يد الشيطان . وللوقت أتى إليها رئيس جند السموات رئيس الملائكه ميخائيل لابسآ ملابسة الملوكيه وبيده قضيب من ذهب في اعلاها علامه الصليب وهو يلمع نورآ بهيآ وأضاء المكان جميعه أكثر من ضوء الشمس. فلما نظره الشيطان صرخ للوقت بخوف عظيم وقال يا سيدى رئيس الملائكه ميخائيل إرحمنى أنا أخطأت وتجاسرت ودخلت الى المكان الذى فيه إسمك وصورتك . أسألك ألا تهلكنى قبل زمانى أنا اعترف لك أمام الله أنى لا أعود آتى إلى موضع يكون فيه إسمك إلى الأبد. فعذبه رئيس الملائكه ميخائيل وأخلفه بخزى عظيم . وبعد ذلك خاطب رئيس الملائكه ميخائيل ألأرمله العفيفه وقال لها : " تقوى وإثبتى أنا هو ميخائيل المرسل لكل من يتوكل على الرب الإله فلا تخافى من الآن فإنه ليس للمحتال سلطان عليك". فكملى خدمتك التى تصنعيعنها باسمى جيدآ وإهتمى بالعيد إلى آخر أيامك حتى آتى إليكى مع جماعة الملائكة وآخذك إلى مساكن النياح التى اقتناها زوجك بأعماله الصالحه ولما قال هذا صعد الى السماء بمجد عظيم ... شفاعتك فلتكون معنا