السبت، 13 أغسطس، 2016

من اجمل معجزات العذراء مريم

قصه حقيقة عجيبة أوردها أبونا بطرس جيد فى مقالات مذكرات كاهن بعد أن تراءت لها العذراء وتشفعت لابنها الوحيد فشفاه الرب من مرض عضال قررت أن تصحب ابنها وتزور العذراء بكنيستها بالزيتون فأخذت القطار من الاسكندريه قاصدة القاهرة وعلى مسافة خمسه كيلومترات اخذ القطار يهدئ من سرعته فتجمع المسافرون وتأهبوا للنزول فى نهاية العربات ثم قام القطار فجاه وتدافع الناس مما أدى الى سقوط السيدة خارج الشريط أما ابنها فسقط تحت القطار وصرخت السيدة صرخة مدوية وهى تقول ياعذراء ثم اغمى عليها وعندما أفاقت وجدت ابنها يقف بجوارها ينادها امى قالت السيده موجهة الحديث إلى ابنها وهى لا تكاد تصدق عينيها الم تسقط ياابنى تحت عربات القطار ؟اما ازلت حيا ؟الم تمت ؟قال الغلام لا لقد حدث لى حادث عجيب عندما سقطت تحت القطار وجدت بجوارى سيده تتشح بثوب ابيض ووجها يضئ وضعت يدها فوق راسى ومرت فوقنا6عربات وقالت لى السيدة لاتخف أنا أمك العذراء وعندما مرت أخر عربه رأيت طيف العذراء يختفى من أخر عربه وهى تمد يديها تباركينى وتتبتسم فى وجهى والعجيب فى هذه القصة أن فلنكات القطار انطبعت على ظهر الغلام بركه صلواتك وشفاعتك يا امى تكون مع جميعنا