الأربعاء، 31 أغسطس، 2016

معجزه رهيييبه جدا للسيده العذراء ومارجرجس

مــــــــرثا كانت عايشه في ( سما لوط) محافظة المني طلعت بيتها وجلست في حجرة الضيوف حيث توجد صورة مار جرجس وأخذت تبكي وتصلي بحرارة شديدة وهي تقول ( أنا صعبانه عليا نفسي . أنا بخدم في كنيستك وبخدم اسمك وأنت سامع الكلام والهجوم اللي عليا وبقالي عشر سنين في عذاب وأنت مش عايز تعمل حاجة ولا حتى بترد عليهم أرجوك أنا بقالي عشر سنين بتعذب وأنت ساكت أنت أتعذبت سبع سنين أنا أتعذبت اكتر منك اعمل حاجة يا مار جرجس , انا معتش رايحة كنيستك ولا خدمتك ومعد تش هخدم اسمك ولا هتناول ولا هنزل من البيت تاني طالما أنت مش عايز تجيب حقي وتظهرة امام الناس ) ......ومن كتر البكاء والتعب والكلام وقعت ونامت وسمعت صوت الباب يدق مع العلم أن الغرفة التي هيا جالسه فيها في الدور العلوي .
فتحت الباب وإذا بحصان ابيض ومار جرجس جالس علية ببدلة لونها اخضر غامق ويمسك الحربة وجماله لا يوصف وبشنمب رفيع ووجه منور نور غير عادي وأنا هي لم تعرفه فكرته ضابط فقالت له ( أنت طلعت هنا ازااااي أنا معملتش حاجة أنا مظلومة أنا بريئة ) فقال لها ( أنا شفيعك وأنتي اللي قلقتيني وناديني عليا وأنا جيتلك متخافيش أنا مش هسيبك أبدا ) حينما عرفت انه الشهيد العظيم مار جرجس خافت جداً ورجعت للوراء خطوتين ووجدت شيئاً يسندها أيد شخص يسندها من الوراء واختفى مار جرجس من أمامها و أذا تنظر تحتها ترى نفسها مرفوعة من علي الأرض وواقفة علي دائرة من الورد وخلفها واحده واقفة هي التي تسندها ورأت رجلين مغطاة بسترة بيضاء فنظرت خلفها فوجت بأم النور تقف خلفها وهي التي تسندها فرجعت للي وراء وخافت أكثر لكن أم النور ضمتها إلي حضنها وقالت لها متخافيش يا مرثا أنا أمك ونظرت إلي صورة مار جرجس و رشمت عليها علامة الصليب وقالت لها من اليوم سيكون في بيتك نعمة كبيرة متخافيش أنا مش هسيبك ) واختفت أم النور ووقعت مرثا علي الأرض وفاقت في الصباح ونزلت من البيت وذهبت إلي الكنيسة إلي أب اعترافها ولم تجده واتصلت بيه وحكت له وقال لها مش هينفع الكلام في التليفون أنا جاي. جاء وراء الصورة وهي تفيض زيت بكمية كثيرة فقال أحنا لازم نبلغ سيدنا عشان يدينا تقرير للأمن المركزي عشان محدش يضايقك في بيتك بلغ سيدنا الأنبا جورجيوس مطران المنيا قاله هتلقي البنت والصورة راحت مرثا لغاية عنده وبعد القداس قالتلوا أنا مرثا بنتك يا سيدنا قالها بتاعت صورة مار جرجس قالت ايوه يا سيدنا قالها أنا عايز الصورة عشان اشفها وأتأكد أحنا مش هنطلع تقارير علي الفاضي قالت له لا و حسيت أنها مش خايفه منه قالت له لا لا لا الصورة دي بتاعتي ومش هسمح حد ياخدها قالها متخافيش أنا بوعدك لما تجيبي الصورة هتأخديها تاني معاكي وأنتي ماشية قالتوا ده وعد يا سيدنا قالها ايوه طيب
بعت سيدنا الأسقف عربية لغاية بيتها وكيس بلاستك كبير يحط الصورة جواها والمسافة مابين المطرانية والبيت بتاع مرثا ربع ساعة مسافة ما وصلت الصورة للمطرانية كانت الكيس بقي مليان لغاية ربعه شاف سيدنا المنظر وعمل تمجيد لمار جرجس وقالها هتسيبي الصورة لغاية يوم الجمعة قالتلوا لا يا سيدنا انتق ولتلي ووعدتني أني هخدها معايا وأنا ماشية ومار جرجس قالي أنا مش هسيبك واهو يسبني وأنت بتوعد ومش تنفذ انتم ساببني بقالكم عشر سنين ومحدش سال فيا لما مار جرجس جالي عايز ين تأخدو الصور وراحت مرثا سابت الصورة بعنف علي المكتب وحسيت أنها انكسرت ولكنها لم تنظر ورائها وذهبت إلي البيت في بكاء شديد و زعل عجيب وأخذت تصلي وتقول كده يا مار جرجس تسبني تاني يوم اتصل بيها الأنبا جورجيوس وقالها تيجي تاخدي الصور حالان دلوقتي علي طول الصورة متستناش لحظة واحدة
لان الصورة نشفت وبطلت تنزل زيت ومار جرجس ظهر له وقالوا أنا اخترت مكاني رجع الصورة مكانها
رجعت الصورة تاني وبقت فرحانة خالص وبدء الصور تفيض بالزيت من جديد والزيت بينزل لونه ابيض أو احمر ( الدم ) أو بني (حنوط )الزيت اول ما نزل من الصورة كان يرسم كلمة ( الله) علي الحيطة وكان شاهد علي الكلام ده أب اعترافها
بعد كده جاءت إليها العذراء مريم أم النور ومعها طفل لتقوم مرثا بترضيعه
فقالت لها مرثا سبيهولي .فقالت لها ام النور :لو سبتلك الصغير مش هتهتمي بالكبير .
وكل يوم تاتي لها العذراء نصف ساعة إلي غاية الآن تجلس معها وتديها الطفل لترضعه وتمضي لو كان في احد في الغرفة التي هي فيها مجرد ترشم السيدة العذراء عليهم علامة الصليب ينامواذهبت مرثا إلي الأب انجيلوس ( بدير العذراء بسد منت الجبل ) وهو راهب سائحوفي اثنا التناول رأي الأب انجيلوس أم النور واقفة بجوارها فقال لها استني بعد التناول أنا عايزك
فقال لها أنتي شفتيهاقالت إليه : شفت مين يا أبوناقالها هتتكلمي ولا املصلك ودانكقالت له ايوه شفتها