الأحد، 21 أغسطس، 2016

قصه جميله جداااااااااااااصرخت بقوة ...لا...لا...لا

فى احدى مدارس البنات قامت الناظرة و مدرسة الفصل و الاخصائية الاجتماعية بتفتيش مفاجئ للبنات داخل بالفصول عن شئ مفقود من احدى المدرسات طبعا كان بحجة التفتيش عن كل ممنوع يدخل إلى المدرسة 
وأخذت المدرسات تجوب المرافق والفصول بكل ثقة 
ولم يبقى إلا فصل واحدة حيث كانت هوموقع الحدث 
دخلت المدرسات إلى هذه القاعة بكل ثقة كما استأذنّ الطالبات في تفتيش حقائبهنبدا التفتيش...
كان في طرف من أطراف الفصل طالبة جالسة وكانت تنظر للمدرسات التفتيش بطرف كسير وعين حارة
وكانت يدها على حقيبتها وصل دورها بدأت القصة أزيح الستار عن المشهد افتحي الحقيبة يا بنت
نظرت إلى الناظرة وهي صامته  وقد ضمّت الحقيبة إلى صدرها
هات الحقيبة يا بنت ... صرخت بقوة ...لا...لا...لااجتمعت اللجنة على هذه الفتاة 
وبدا النقاش الحاد ..هات ..لا..هات..لا..يا ترى ماهو السر ... وماهي الحقيقة ؟؟؟
دهش الطالبات اتسعت الأعين وقفت الحصة ويدها على فمهاساد الفصل صمت عجيب 
يا إلهي ماذا يحدث وماهو الشيء الذي داخل الحقيبة وهل حقاً أن فلانه هى السارقة .....!
وبعد مداولات اتفقت اللجنة على اخذ الطالبة وحقيبتها إلى إدارةالمدرسه لاستئناف التحقيق الذي سوف يطول ...
دخلت الطالبة إلى مقر الإدارة ودموعها تتصبب كالمطر أخذت تنظر في أعين الحاضرات نظرات مليئة بالحقد والغضب 
لأنهن سيفضحنها أمام الملأ أجلستها رئيسة اللجنة وهدأت الموقف وقد هدأت هذه الطالبة المسكينة قالت المديرة ماذا تخبئين يا بنتي..؟وهنا وفي لحظة مره لحظة عصيبة فتحت الطالبة حقيبتها
يا إلهي ..ما هذا ؟؟؟ماذا تتوقعون ... ؟؟؟انه لم يكن في تلك الشنطة أي مسروقات
انه لم يكن فيها إلا بقايا من الخبز ( السندوتشات )نعم هذا هو الموجودوبعد سؤال الطالبة عن هذا الخبز
قالت : بعد أن تنهدتهذا بقايا الخبز الذي تتركه الطالبات أثناء الفسحه 
حيث يبقى من السندوتش نصفه أو ربعه فاجمعه وافطر ببعضه واحمل الباقي إلى أهلي ...
نعم إلى أمي وأخواتي في البيت ليكون لهم الغداء والعشاءلأننا أسرة فقيرة ومعدمه 
ليس لنا احد ولم يسال عنا احد وكان سبب منعي من فتح الحقيبة لكي لا أحرج أمام زميلاتي في الفصل .. 
فعذرا على سوء الأدب معكنفي هذه الأثناء انفجر الجميع بالبكاءبل وطال البكاء أمام هذه الطالبة الموقرة 
وأسدل الستار على هذا المشهد المؤلم الذي نتمنى جميعا ألا نشاهدهليتنا نحس بألام ومحاجه الأخرين