الجمعة، 19 أغسطس، 2016

قـصـة جمـيلـة جـدا جـدا ( حقـيقـة ) إن لـم ترجعـوا وتصيـروا مثـل الأطفـال فلـن تـدخلـوا مـلكـوت السمـوات..!

كـان فى طفـل شقـى جــدا و ولا بيسـمع كـلام والـده , فـفكـر الاب فـى فكــره وهــى ان اى طـلـب يطـلبـه مـنه الطـفل يكتبـه 
ورقـه ويضـعهـا امـام صـوره يسـوع . . .
وافـق الطفـل علـى الفـكره نظـرا لحبـه الشديـد ليـسوع .... وفـى احـدى المـرات كتـب الطـفـل ورقـه : يــا بـابـا يسـوع انـا عـاوز اروح رحـلـة المـدرسـه مـع اصحـابـى وبـابـا مـش عـاوزنـى اروح .... وحـط الـورقه امـام الصـوره ودخـل لكـى ينـام . فقـام والـده ليـلا وقـرا الـورقـه وكتـبله اسمـع كـلام بـابـاك علـشـان هـو بيحبـك وبيخـاف عليـك . ولـما استيقـظ الطفـل وقـرا الورقـه اقتـنع 
وكتـب مـره اخرى ليسوع وقـال : يـابـابـا يسـوع انـا عـايـز موبـايـل زى اصحابـى بـس بـابـا مـش راضـى ودخـل ونـام واستيقـظ والـده لـيلا وقـرا الورقـه وكتـب لـه معلـش يـاحبـيبى لمـا ظـروف بـابـا تتحـسن هيجيبـلك المـوبـايـل .
واستمـر هـذا الوضـع كثـيرا وكـان الولـد مقـتنع بـشده ان يسـوع هـو الـذى يـرد عليـه ولـيس والـده وفـى احـدى الايـام مـرض الاب ودخـل المستشـفى فكـتب ليـسوع : انـا يـايسوع بـابـا تعـب ودخـل المستـشفـى ارجـوك خلـيه يخـف ويرجـعلـى بـالسلامـه وكـانت المـفاجاه ان الورقـه فـى الـصباح كـان مـكتوب علـيهـا : بـابــا هيخـف يــا حبيـبى وهـو بيحبـك قــوى وبـيخاف عليـك وعلـى فكـره ديـه اول مـره اكـتبلـك فيهــا .