امرأة تموت ويرفض جسدها دخول القبر لا حول ولا قوة الا بالله مؤثر جدا


مهما اختلفت الديانة او اللغة او الجنسية فالجميع يتفق علي ان الموت قادم للجميع مهما زاد عمر الأنسان ولقد جاءت الديانات السماوية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلامية لدعوة الإنسان لعبادة الله الواحد الاحد وعدم الشرك به ، ومن البشر من استجاب لدعوة الحق وعمل عملا صالحا للقاء الله عز وجل ومنهم من اتبع هواه والشيطان فارتكب العديد من المعاصي التي ذينها له الشيطان فخسر دنياه واخرته . فحياة الغنسان في هذه الحياة مهما طالت لا بد ان تنتهي بالموت ودخول القبر وهو بيت الإنسان بعد وفاته وكلنا داخله في يوم ما وقد أخبرتنا الشريعة الإسلامية ان القبر يختلف باختلاف عمل الغنسان فمن كانت حياته طاعة لله ورسوله كان قبره روضة من رياض الجنة ومن كانت حياته طاعة للشيطان وهواه كان قبره حفرة من حفر النار أعاذنا الله وإياكم ، وهناك العديد من الأدلة علي ذلك في القرآن الكريم والسنة النبوية ،وفي الفترة الأخيرة انتشرت قصة مفزعة علي الفيس بوك ولقد عمد  من رجال الدين إليها لتكون عظة للناس . وتدور الأحداث عندما ماتت أحد السيدات في المملكة العربية السعودية وبعدما قام أهلها بتغسيلها وتكفينها بما تقتضيه الشريعة الإسلامية وبعد الصلاة عليها توجهو بالجثة إلي مثواها الاخير القبر ، ولكن الجثة رفضت دخول القبر وكلما حاولوا معها كانت الجثة تزداد رفضا للدخول حتي قاموا بقراءة العديد من السور القرآنية فاستجاب الجسد ودخل القرب . وبسؤال إبن السيدة عن عملها في الدنيا رفض في البداية ثم بعد عدة أيام أخبر الشيخ انها لم تكن تصلي أبدا .