الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

قصه جميله جداااااااااااااا للقديس أبو سيفين للتماف ايرينى

بعد ثلاث سنوات من دخول تماف ايرينى الدير تنيحت والدتها وأمرتها الرئيسة بالذهاب لتعزية الأسرة ومعها أمنا كيريا اسكندر. فذهبتا بالقطار الذى تحرك الساعة الرابعة ظهرا وقبل وصوله الى أسيوط علم الجميع أن هناك قطار مقلوب ونزل كل الركاب يتسابقون ليلحقوا بقطار اخر على مسافة بعيدة وكان الظلام حالكاً فكانتا الراهبتان تصليان وانتظرتا قليلا حتى يخف الزحام ويتمكنا من النزول لأن القطار كان بعيداً عن الرصيف وكان عليهما أن تقفزا وإذا بهما يجدا ضابطاً أمامهما يسود ملامحه الهدوء والروحانية والسلام وقال "يا أمهات ماتخافوش ربنا معاكم" فقالتا "ربنا معانا ومعاك" فقال لتماف "ادينى ايدك علشان تنزلى السلم" فرفضت وشكرته وكرر الكلام لأمنا كيريا فشكرته أيضا وأمسكت بيد تماف وقفزتا والعجيب أنهما لاحظتا نورا ينبعث من هذا الضابط وكانت تماف وأمنا كيريا تسرعان فقال لهما الضابط "ماتخافوش القطر مش ح يقوم غير لما أنتم تركبوا فيه" ووصلتا للقطار الذى كان مزدحماً جداً وكان هناك عساكر جالسين فقاموا لأداء التحية للضابط فقال لهم "دول راهبات تعبانين" فقاموا وجلست تماف وأمنا كيريا وشكرتا الضابط وطلبتا التعرف باسمه فقال لهما "أنا أبو سيفين" واختفى وتعجب كل الحاضرين في القطارالذين سألوا عن سيرة الشهيد ومكثت تماف وأمنا كيريا يرويان سيرة الشهيد طول السكة. شفاعته فلتكن معنا ولربنا المجد دائما ابديا امين.