الثلاثاء، 2 أغسطس، 2016

( يا لعظمة الشهداء ) انها قصه جميله جدااااااا

مع زوجها المهندس الشاب للعمل باحدي الدول العربيه في بداية الستينيات .. سهام .. من بنات المسيح الشاهدات له .. علي المستوي الداخلي من خلال..اللهج المستمر بكلام الله .. تعلمت أن تحفظ آيات كثيره تصلي بها في مشاويرها..و في المذاكره..وفي القداسات..وأثناء مساعدة والدتها في شغل البيت.. إنشغلت بالترتيل والتسبيح..تقدس ذهنها بأخبار القديسين .. وكثمره طبيعيه لحياتها المقدسه..عاشت حياة الطهارة والنقاوة والحشمه..والقدوة الرائعة..والشهادة الحية للمسيح..ورغم جمالها البارع الأخاذ..عاشت حياة بساطه وتواضع..وخدمة باذله لاخوة الرب فأحبوها بصدق .. عندما سافرت مع زوجها بذلت ذاتها لخدمته.. فقد كان عمله متعبا وشاقا... ولكن عدو الخير حاربها في صورة .. أحد كبار الضباط الذي أعجب بجمالها .. فحاول أن يستميلها إليه .. وأن يغريها بالهدايا .. والمال .. ولكنها رفضت كل ذلك بايباء .. وقوة..ووضوح .. ولما باءت محاولاته الشريره المتكررة بالفشل .. اغتاظ وخطط لاغتيالها .. فعند خروجها من منزلها .. كانت تنتظرها سيارة أحد معارفه..التي صدمتها بشدة .. وانتقلت الي السماء ..لتكون شهيده للمسيح من أجل الطهارة... وتم دفنها بدير الأنبا شنوده .. بعد عدة سنوات أرادوا نقل جسدها الي مدفن جديد .. وهنا كانت المفاجأة .. أن جسدها الي الآن لم ير فسادا .. هناك شهداء .. وشهيدات .. سيكشف الستار عن قصص محبتهم للملك المسيح..عندما نلتف حول عرش الملك المسيح .. في كنيسة الأبكار .. صلواتهم .. وقدوتهم .. ومحبتهم .. تشملنا دائما