السبت، 3 سبتمبر، 2016

منعها أبوها من أن تتزوج حب حياتها.. بعد 60 سنة تلقت هذه الرسالة بالبريد...وهنا تحدث المفاجأة

في سنة 1924، رافت ونرجس أحبا بعضهما بجنون لكن نرجس كانت في السادسة عشر فقط ورفض أهلها أن يرتبط الشابان معاً. ومن وقتها لم يريا بعضهما أبداً... تقريباً...
في الثمانينات من القرن الماضي، وجد رجل محفظة على الأرض. فتحها حتى يجد دليلاً عن صاحبها ويعيدها له ولكنه لم يجد فيها سوى رسالة... رسالة قديمة. قرأها عندئذٍ واكتشف أن هذه الرسالة موجهة إلى شخص اسمه رافت وموقعة من امرأة اسمها نرجس في هذه الرسالة، ترفض نرجس طلب زواجه وتعلمه أنهما لن يستطيعا أن يلتقيا. الدليل الوحيد الذي وجده هو عنوان حنة مكتوباً على قفا الرسالة... لكن الرسالة كانت تعود إلى سنة 1924....
أثارت هذه القصة فضوليته فانطلق عندها إلى هذا العنوان، ووجد هناك عنوان الجديد فأرسل إليها نسخة من الرسالة بالبريد طالباً منها أن تخبره إذا كانت تعرف أين يستطيع أن يجدرافت. وتلقى جواباً.
كان من نرجس تدعوه لزيارتها. روت له قصة حبها مع  التي خنقت في مهدها وقالت له إنها لم تتلق أي خبر عنه أبداً. وطلبت منه أن يخبرها في حال وجده.نرجس كانت الآن امرأة عجوز تعيش في دار عجزة مع الكثيرين غيرها ولم تنس أبداً رافت. لقد تزوجت رجلاً آخر، أنجبت منه فتاة ولكن... بقي رافت الوحيد الذي سكن قلبها.
خرج الرجل من غرفتها متأثراً بقصتها ولكنه خائب الأمل لأنه لم يعرف أبداً أين سيجد رافت.وصادف في الممر، بينما هو خارج، أحد العاملين في دار العجزة الذي تعرف على محفظة رافت فوراً :" آه لقد وجدت محفظة رافت ؟ شكراً لأنك أعدتها له، إنه يضيع أغراضه دائماً ! تستطيع أن تجده في الطابق السادس في غرفته !" 
نعم ! كانرافت ونرجس يعيشان منذ سنوات في نفس المبنى بعيدين بضعة أمتار عن بعضهما بدون أن يعرفا... عندما وجدا بعضهما والتقيا أخيراً، بدا كأنهما لم يفترقا أبداً...
بعد بضعة أسابيع، تلقى الرجل الذي وحّد الحبيبين رسالة دعوة لحضور حفل زفاف...إنهما رافت ونرجساللذان لم يعودا بحاجة لأخذ الإذن من أيٍ كان