الأربعاء، 14 سبتمبر، 2016

فتاة ذهبت لمحاربة داعش وعنما عادت الى منزلها كانت المفاجاة

أنها جوانى بالانى فتاة سورية دانماركية ولدت بسوريا وهاجروا أهلها الى الدنمارك  سافرت الى موطنها عين العرب بعد أنضمامها الى قوات المقاتلات ودافعت بكل شجاعه عن وطنها وكانت معها قوات فى غاية البسالة والشجاعه أجبروا قوات داعش على الانسحاب وفرحت كثيرا انهم هزموا الاعداء . وأرادت ان تسافر الى الدنمارك وبالفعل عادت الى الدنمارك ووصلت
الى استراحة محارب بعد تحرير بلدها ولكنها تفاجأت أن القوات الدنماركية حجزت جواز سفرها ومعنتها من مغادرة البلاد مرة أخرى تحت أى ظرف أتصدمت جوانى وتوقف عقلها عن التفكير من الصدمة فكيف هى أن تشكل خطرا على الدنمارك فهى ذهبت الى بلدها لكى تحارب داعش .فلماذا غضبت الدنمارك ومنعت سفرى الى اى مكان وتتساءل فى حرقة وحزن ماعلاقة الدنمارك بقوات داعش ؟؟ لماذا غبت الدنمارك منى لمحاربتى لقوات داعش التى تريد أن تدمر وطنى ؟؟ ويبدو أن قصة تلك الفتاة الكردية التى دافعت عن وطنها بمنتهى الشجاعه على الرغم من أنها هاجرت وتربت فى دولة اخرى فتكشف
قصتها أن قوات داعش لا تمثل بالفعل الاسلام ولكنها تمثل بعض الدول الكبري