الجمعة، 9 سبتمبر، 2016

القس مرقس خليل +++ اكبر شهيد في عصرنا

الذي نال الشهادة وعمره ستة وثمانين عاما ( يونيو 1991)
في النيروز نتذكر شهدؤانا وما اكثرهم ... في كل عصر وك مكان ... وبالاحري نتذكر شهداء جيلنا ... اولئك الذين قدموا حياتهم رخيصة علي مذبح الحب ...
اكبر شهيد في عصرنا هو القس مرقس خليل كاهن كنيسة مار بقطر / موشا / اسيوط الذي ستشـهد علي اسم المسيح وعمره ٨٦ عام يوم الجمعة 21 – 6 – 1991 م الساعة السادسة إلا ربع صباحاً وهو فى طريقه إلى الكنيسة كعادته ليصلى القداس ، قام أفراد من الجماعة الإسلامية بضرب القديس بآلة حادة فى رقبته ، وبعصا غليظة على رأسه ، فسقط على الأرض فى دمائه ، وسكبوا عليه كيروسين لكي يحرقوا جسده ولكنهم لم يقدروا وجاء الناس وخلصوا جسد القديس من ايديهم الاثمة ...
كان ابونا مرقس خادما ناريا منذ صغره ... ولد عام 1905 وترك مهنة التدريس عام 1933 وبدا يخدم كواعظ متجول بين القري والنجوع في الصعيد وكان يثبت البسطاء في الايمان ويقويهم ضد هجمات الطوائف واسس جمعيات وملجأ وفي عام 1953 دعاه نيافة الانبا ميخائيل مطران اسيوط للكهنوت علي كنيسة ماربقطر بموشا ومن هنا نشأت علاقة محبة كبيرة بين ابونا مرقس والقديس ماربقطر وكان يراه كثيرا ويتحدث له كمن يتحدث لصديق ... واسس احتفالا كبيرا للقديس رغم اعتراضات الامن والمتطرفين .. ولكن ابونا كان قويا في الحق ... لا يخشي سوي الله ... وكان رجل صلاة وخدمة .. كان يخبز القربان بنفسه ويبكر للكنيسة قبيل شروق الشمس ... وكان واعظا ناريا ... وكارزا مفتقدا شعبه في كل مكان ... 
في اخر احتفال بعيد ماربقطر كان ابونا حزينا ... ووقف امام ايقونة القديس وقال 
اخدت حقك يا ماربقطر ... دا اخر عيد احضره لك 
وكان الكلام دا في مايو وفي يونيو تربص به الارهابيون وقتلوه بضربه في رقبته وعلي رأسه ولم يراعوا شيخوخته ... بل كانوا يريدون بالشر الكامن في قلوبهم ان يحرقوا جسده الطاهر ... اشفع فينا يا شهيد المسيح +++