الاثنين، 12 سبتمبر، 2016

قصة رائعة ... الربّ يسوع إلهنا معنا دائماً في قلوبنا لينير لنا الطريق ويعطينا الحكمة لنجاوب كلّ من يسألنا عن سبب الرجاء الذي فينا...

أراد أحد الملوك أن يتخلص من وزيره المسيحي دون أن يتهمه أحد بالظلم أو بالشر لأن هذا الوزير مشهود له من الجميع بالأمانة وخدمته للأخرين ، ففتش في دفاتره فلم يجد فيها أيّ خطأ يستحق الوزيرعليه العقاب. فأشار عليه وزير آخر وثني بأن يسأله ثلاثة أسئلة ليجيب عليها بدون استخدام الكتاب المقدس فإن لم يستطعْ الاجابة يطردْهُ من البلاد.
فاستدعى الملك الوزير المسيحي وسأل الأسئلة الثلاثة وهي:
1- مَنْ قبْلَ الله؟ 
2- في أيّ مكان من السماء يجلس الله؟ 
3- هل يرى الله الخلف عندما ينظر إلى الأمام؟
فأغلق الوزير باب حجرته دون أكل وجاءت اليه ابنته لتسأله عن سبب حزنه فأخبرها عن السبب فقالت له ابنته: خذني الى الملك وأنا اجيب لك عنها ولا تخف لان الله معنا!
فذهب الوزير وابنته الى الملك وقال الاسئلة سهلة وبسيط حلّها حتى انّ ابنتي الصغيرة تستطيع الإجابة عليها بسرور وتقدّمت الفتاة الى الملك وقالتْ إليك إجابة السؤال الأول:
من قبل الله؟ أرجو منك أوّلاً أن تعدّ من 1 الى 10 فعد الملك فطلبت إليه تكرار العد من 1 الى 10 فعدّ الملك ثم كررت الطلب مرة ثالثة! فتضايق الملك لكنه قام بالعدّ فسألته ماذا يوجد قبل الواحد فأجاب الملك: لا يوجد شيء فقالت وهكذا لا يوجد شيء قبل الله.
ثم قالت اليك إجابة السؤال الثاني: أين يجلس الله في السماء؟
أحضر لي كوب ماء وضع فيه ملعقة سكر وذوّبها جيداً ففعل الملك كما طلبت فسألته اين السكر؟ فأجاب قد ذاب في كوب الماء كله فقالت له: هكذا الله يوجد في كل مكان مثل السكرالمذاب في الماء. ثم قالت:
إليك إجابة السؤال الثالث هل يرى الله الخلف عندما ينظر إلى الأمام؟ 
قالت: أحضر لي شمعة وضعها في منتصف المائدة وأحضر ناراً لإيقاد الشمعة فبعدما أوقد الملك الشمعة قالت له: أين أضاءت الشمعة في الأمام أم في الخلف؟ فقال الملك لا يوجد أين؟ إنما الشمعة أضاءت المكان كلّه فقالت له: هكذا يضيء الله المكان كله فليس له أمام ولا خلف فنظر اليها الملك بإعجاب وقام بتكريم والدها.