الخميس، 22 سبتمبر، 2016

معجزة رهيبة للأب ثاؤفيلس المحرقى القديس المعاصر

كان أبونا ثاؤفيلس المحرقى القديس المعاصر يهتم بأعمال البناء فى مبنى المطرانية بابى تيج ويتفقد العمال ويشجعهم بل ويشاركهم أحيانا فى العمل تعضيدا لهم.
فيما كان احد الأيام فوق مبنى المطرانية يراقب سير العمل، اختل توازنه بسبب الطوب والرمل وأسياخ الحديد وكاد يسقط على الأرض من ارتفاع عال، ولكن اشتبكت ملابسه بأسياخ الحديد الخارجة من المبنى وتعلق بها في الهواء
نظر الذين على السطح والذين أسفل المبنى أبونا معلقا ومعرض للسقوط فى اى لحظة من هذا الارتفاع الكبير، فحاول بعضهم أن يجذبه إلى فوق فرفض لئلا يسقطوا هم أيضا معه واخذ يصلى ورأوا شفتيه وهى تتحرك ثم قال: يارب ياترفعنى لفوق على السطح، لتنزلني على الأرض وأموت.
ثم حدثت المعجزة فرأوا باعينهم وكأن يد خفية ترفعه وتجلسه على السطح ولما اجتمعوا حوله يهنئونه بالنجاة وهم مندهشون وواثقون من قداسته فقال لهم.....
لانى خاطئ وغير مستعد لم يسمح الله لي أن اسقط وأموت ورفعني وانقذنى حتى أتوب وأحيا معه