الجمعة، 30 سبتمبر، 2016

،كان انبا ميخائيل متهلل الروح يفيض بالنعمه الالهيه في الشهور الاخيره من حياته علي الارض +++

الشهور الاخيره قبل الرحيل ،،كان يري اكليله السماوي وكان يشتاق للسفر للقاء المسيح ،،كان سيدنا يعرف اليوم والساعه التي سينتقل فيها للقاء الحبيب ،،لذلك كان فرحا ،لم يهمه اي مرض اوعمليات ،كانت روحه أقوي من اي ألم جسدي ،،يقولون جلطات ،،روحه تصلي ،، يقولون غيبوبه روحه تسبح ،،لقد تحول الي رجل تسبيح وقلب مصلي للرب يسوع ،،لايهمه عذابات الجسد ، ،،تجاوزت روحه كل الأمراض وعبرت بقوه الي فردوس النعيم في موكب القديسين والأبرار ،،وقد وعدته العذراء ببقاء جسده في الدير الذي عمره وبناه وعرفته المكان الذي سيدفن فيه ،،وكان سيدنا يذهب للمغاره التي بها جسده الان ويدخل ويصلي فترات طويله في ايام الأربعاء وقد رأيت سيدنا في احدي هذه المرات خارج من هذه المغاره بطريقه غريبه+++ ،كنت أزور الدير ولم يكن احد في هذا اليوم من الزوار ،حوالي الساعه الرابعه عصرا وأثناء ذهابي للمغاره وجدت صوت عند البوابه في مغاره المزار الان وفجاءه وجدت سيدنا يخرج من الباب الحديد والغريب انه ظهر عند الباب ولم يصعد السلم ،،لأَنِّي كنت بجانب المغاره ولكي يشتت انتباهي أخذ يتكلم معي عن اهميه الصلاه ولكني كنت متاكد انه ظهر فجاءه في المغاره ،،أكرم العذراء مريم فأكرمته وأحب الرب يسوع فأعطاه من المواهب الروحيه الكثير لخدمه شعبه وكنيسته،،،