الخميس، 29 سبتمبر، 2016

معجزة للشهيد العظيم أبى سيفين وأمنا إيرينى +++

إنه زار الدير شخص مقتدر مع زوجته و كانا فى حزن شديد لعدم إنجاب أطفال فقابلتهما أمنا الرئسة كيريا واصف 
وقالت لهما: أطلبوا صلوات الشهيد وربنا يرزقكم ببركه صلواته فـ قالا : لو الشهيد صلى من أجلنا وربنا أعطانا سنسمى الطفل "ســيـف " على اسم الشهيد وسنقدم كل سنة فى عيد ميلاده عجلاً للدير "وفعلاً رزقهما الله و ولد الطفل "ســيـف " فى أول أغسطس فى منا سبة تذكار تكريس أول كنيسة على اسم الشهيد و واظبا على إرسال العجل فى كل عيد ميلاد لإبنهما ومن هنا داوم الدير على الاحتفال بعيد اغسطس. لما كبر "ســيـف " وبلغ من العمر 12سنة قال الأب فى نفسه: كفاية .. أحنا نوقف النذر ففوجئ بأن الولد تعب ودرجة حرارته ارتفعت فوق 40 فبكت الأم لأنها شعرت إن أبنها فى خطر وأدركت ان ماحدث بسبب عدم اتمام نذرهما فصلت وبكت وطلبت صلوات الشهيد بدموع ثم نامت فحلمت بالشهيد يقول لها : العيد اتعمل بكم وبدونكم لكن النذر لازم توفوه حسب وصية ربنا فى الكتاب المقدس مَا خَرَجَ مِنْ شَفَتَيْكَ احْفَظْ وَاعْمَلْ، كَمَا نَذَرْتَ لِلرَّبِّ إِلهِكَ تَبَرُّعًا، كَمَا تَكَلَّمَ فَمُكَ فإعتذرت الأم للشهيد وشفى "ســيـف " فى الحال ولكن أراد ربنا ترك له أثراًً بسيطاً حتى يتذكر هذه الواقعة ومن هذا الوقت واظبت الاسرة على حضور عيد أغسطس فى الدير وبإستمرار كانوا يحكون معجزتهم وصار للطفل علاقة قوية بالشهيد.. كبر "ســيـف " وتخرج من كلية الطب واستلم من والده الإلتزام بحضوره للدير والاشتراك فى الاحتفال بهذا العيد بالتحديد وفى سنة كان مع أسرته فى المصيف وتذكروا ميعاد العيد فرجع الدكتور سيف وأسرته من المصيف خصيصاً الى القاهرة وكان يقود السيارة ويحاول بكل جهده ان يلحق ميعاد العشية .. ففى الطريق حاول سائق سيارة لورى ان يضيق عليه ولم يدعه يمر من جابنه فعاتب الشهيد وقال له : برضه كده ! أنا سايب المصيف ونفسى أحضر عشية عيدك وانت سايب الراجل ده عايز يخبطنى ففى لمح البصر ظهر ضابط مهيب على موتوسيكل وأوقف سائق اللورى على جانب الطريق وقال له:لو اتعرضت له تانى ح أجازيك واسحب رخصتك ثم أفسح الطريق للدكتور سـيـف .. وأقترب من شباك سيارته وقال له: مبسوط ياسيدى يللا علشان تلحق عشية عيدى وابتسم له وأختفى.. ووصل الدكتور "ســيـف " الدير وحضر العيشة وحكى المعجزة . بركـة شفاعـة والشهيد العظيم أبو سيفين تماڨ إيـريـنـي تكون معانا و لإلــهــــنـــا كــل مــجــد وكــــرامــــــــة إلــــى الأبـــــد .. آمـــيــن