الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

الصحف تتحدث عن معجزة شجرة العذراء مريم بالمطرية

هل قمت بزيارة شجرة العذراء مريم من قبل؟! وماذا تعرف عنها؟!.. توجد شجرة العذراء مريم في حي "المطرية"، أقصى شمال محافظة القاهرة، بالقرب من مسلة سنوسرت. وتعتبر من الآثار القبطية بالقاهرة الواقعة تحت حماية وزارة الآثار، في حديقة محاطة بسور في شارع يسمى "المطراوي" أو شارع "مساكن شجرة مريم".
ويحرص عدد كبير من المواطنين على زيارة الشجرة والتبرك بها.
واشتهرت منطقة المطرية في عهد اليهود بأنها تمتلئ بالعلماء والكهنة، الذين ذاع صيتهم في تدريس جميع علوم المعرفة، وجاءت إليها السيدة مريم وابنها السيد المسيح ـ عليه السلام ـ وبعض من العائلة المقدسة، هربًا من ظلم الملك الروماني اليهودي "هيرودس"، الذي أراد قتل المسيح عندما كان طفلًا، بعد سماعه بوجود طفل، يتوقع الكهنة أن يكون نبيا من عند الله وملكا على اليهود، فخاف على مملكته وأمر بقتل الأطفال المولودين في بيت لحم بفلسطين.
وأمر "هيرودس" جنوده بتتبع السيدة مريم والمسيح عليه السلام، فاحتمت بإحدى أشجار الجميز في تلك المنطقة، فانحنت الشجرة عليها هي والمسيح، حتى أخفتهم عن أعين رجال هيرودوس ونجوا من بطشه.
كما ذكر موقع دوت مصر ان هناك قول آخر للمؤرخ الإسلامي "المقريزي"، الذي قال إن السيدة العذراء مريم نزلت بابنها المسيح بحي المطرية وكان حينها صحراء ليس بها أحد، وبعيدة عن أعين رجال الملك اليهودي، واستراحت بجوار عين مياه جوفية غسلت بها ملابس المسيح، وصبت تلك المياه على الأرض لينبت الله لها نباتا يسمى "البلسان"، غير الموجود في تلك المنطقة.
وظلت حديقة المطرية محل اهتمام ملوك العرب؛ حيث استخرجوا من النبات عطر البلسم، وكان من الهدايا النفيسة التي توزع على الملوك والأمراء، كما كانوا يستشفون بمياه تلك البئر ويتباركون بها.
وتعتبر الحديقة ضمن المزارات السياحية القبطية في مصر، وتحتفل الكنيسة القبطية في شهر يونيو من كل عام بذكرى دخول المسيح والعذراء لأول مرة أرض مصر. وأثناء الحملة الفرنسية على مصر، ذهب الجنود الفرنسيون للتبارك بشجرة العذراء وكتبوا بأسنان سيوفهم على فروع الشجرة.
بعض المؤرخي أكد أن شجرة العذراء، سقطت سنة 1656 نتيجة للوهن الذي تعرضت له، وقام بعض كهنة الآباء الفرنسيسكان بتجميع فروعها وأغصانها، موضحين أن الشجرة الموجودة حاليا، نبتت مكان جذور الشجرة الأولى سنة 1672 ميلادية.