الجمعة، 21 أكتوبر، 2016

حكاية راهب بيسوق وهوا نايم

عاش القمص أثناسيوس السرياني متشبهآ بالقديسين والسواح في صلواتهم وجهادتهم وامانتهم في العبادة مع الله
ولهذا انعم عليه الرب الحبيب بكثير من المشاهد الروحية
فقد كان يذكر القديسين كثيرآ جدا ويقدم لهم التمجيدات في اعيادهم وفي الذكصولوجيات التي لم يترك منها ولا واحد
وكان يتحدث عن الاباء السواح ويذكر تفاصيل لايعرفها أحد عن دير الاباء السواح الموجود بالبحر الاحمر وايضآ كنيسة اتريب ويصف تفاصيل وكأنه يحيا معهم وعندما يلتفت لما قال يحاول تغيير مجري الحديث
سأله بعض احبائه عن علاقتنا بالقديسين وهل حقآ يشعرون بنا وأجاب :
بالطبع وربنا من محبته ساعات بيسمح لنا نشوفهم علشان نعرف ان الكنيسة المجاهدة مرتبطة بالكنيسة المنتصرة
وسألوه : هل قدسك شفتهم ؟أجاب ببساطة : مش كلهم
ولما سألوه : طب ايه شكلهم ؟أجاب : زي الصور لكن الست العدرا مافيش صورة زي جمالها
اثناء القداسات كان يري ملاك الزبيحة والقديسين في المجمعوعندما كان يصلي علي مذبح له فترة لم يصلي عليه
كان يري شفيع المذبح واقف متهلل أثناء القداس
تروي إحدي الامهات أن أبونا كان ينام أثناء سفره بالسيارة إلي الدير وعندما رأته طلبت منه بإلحاح أن يجعل أحدآ يقود له السيارةاثناء سفرهوامام الحاحها قال لها :أنا هقولك علي حاجة بس اوعي تحكيها لحد طول مانا عايش
انا مرة وانا مسافر في الطريق السريع نمت خالص وصحيت وانا في الجيزة لقيت مارجرجس قاعد جنبي ماسك الدركسيون بأيد وبأيده التانية بيقولي اصحي يا ابونا وصلنا الجيزة