الأربعاء، 12 أكتوبر، 2016

نبوة قديس ارثوذكسى معاصر عن الشرق الاوسط وتحوبل كثير الى المسيحية

 آلاف المؤمنين الى دير القديس يوحنا الانجيلي في "سوروتي"، المدينة الصغيرة شمال اليونان، لزيارة قبر احدث قديس في الكنيسة الارثوذكسية اليونانية، الراهب "باييسيوس" الآثوسي. وقد وقفوا صفوفا طويلة امام قبر هذا الراهب الذائع الصيت، للصلاة والتبرك. 
وذلك في مدة تعتبر قصيرة وغير اعتيادية، وفقا للمعايير الكنسية. وقد شكلت شعبيته الواسعة بين المؤمنين "كنبي" و"رجل حكيم" احد ابرز الدوافع الى اعلان قداسته. الراهب باييسيوس الذي عاش في جبل آثوس في اليونان اشتهر بتعاليمه ومواهبه الروحية ونبوءاته. وحتى قبل اعلن قداسته، اعتبره المؤمنون من اكبر القديسين في جبل آثوس في القرن العشرين. وعلى مر الاعوام، قصده آلاف لنصيحته ونبوءاته، وتجاوزت شهرته اليونان الى مختلف ارجاء العالم.
اشهر نبوءاته تتعلق بالشرق الاوسط. ومما قال: "سيأخذُ الروسُ تركيَّا ويَعبُر الصِّينيُّونَ نَهرَ الفرات. تُخبرُني العِنايةُ الإلهيَّةُ أنَّ أحداثًا كثيرةً ستَجري. سيأخذُ الروسُ تركيَّا وتَختفي تركيَّا من خريطةِ العالمِ، لأنَّ ثلثَ الأتراكِ سيصبحونَ مسيحيِّين، وَيَموتُ الثلثُ الآخرُ في الحرب، ويغادرُ الثلثُ الأخيرُ إلى بلادِ الرافدَين. سيُصبحُ الشرقُ الأوسطُ مَسرحًا لِحربٍ تلعبُ فيها روسيا دَورًا كبيرًا. ستُراقُ دماءٌ كثيرة. سيَعبرُ الصينيُّونَ نهر الفراتِ بِجيشٍ عددُه ٢٠٠ مليون، ويَسيرونَ وُصولاً إلى أورشليم.
علامةُ اقترابِ هذه الأحداث: سيكونُ دمارَ جامعِ عُمَر، لأنَّ دمارَه سيُعلِنُ بدءَ عملِ اليهودِ في إعادةِ بناءِ هيكلِ سليمان الَّذي كان مبنيًّا في الموضِع نفسه. ستَنشَبُ حُروبٌ كبيرةٌ بينَ الروس والأوروبيِّين. ستُراقُ دماءٌ كثيرة. ولن تلعبَ اليونانُ دورًا كبيرًا في هذه الحربِ. لكنَّ الروسَ سيعطونَها القُسطنطينيَّة، ليس لأنَّهم يحبُّون اليونان، لكن لأنَّهم لن يَجدوا حلاًّ أفضل،
وستُسلَّمُ المدينةُ إلى الجيشِ اليونانيِّ حتَّى قبلَ أن يصلَ إليها.
يَزدادُ اليهودُ اعتدادًا بقوَّتِهم، وسيساعدُهم الأوروبيُّون، فيبلغُون غطرسةً تفوقُ كلَّ تصوُّرٍ. وسيتصرَّفونَ بلا رادعٍ، حتَّى إنَّهم سيحاولونَ أن يحكُموا أوروبا. سيجرِّبونَ كلَّ أنواعِ الخداع. لكنَّ الاضطهاداتِ الناتجةِ ستوحِّدُ المسيحيِّين كلِّيًّا. إلاَّ أنَّ هذه الوحدةَ لن تكونَ في الشكلِ الَّذي يرغبُ فيهِ مَن يُحاولون بأَساليبَ عديدةٍ توحيدَ الكنيسةِ تحتَ قيادةٍ دينيَّةٍ واحدة. سيتَّحِدُ المسيحيُّون، لأنَّ الأحداثَ الَّتي تَنكشفُ ستَفصلُ تلقائيًّا الخرافَ عن الجداء. عِندئذٍ ستتحقَّقُ النبوءة: "رعيَّةٌ واحدةٌ وراعٍ واحد".