السبت، 15 أكتوبر، 2016

مجلة مصرية شهيرة تحكى عن برتقالة "القمص إبرام" تشفى من السرطان

كان أبونا إبرآم الصموئيلى قبل خدمته بالدير يمر بأزمة صحية خطيرة حيث كان مريضاً بالقلب وكانت نسبة كفاءة القلب 25 % ولذلك نصحه الأطباء بعدم بذل أى مجهود ولكن عندما أختاره الله لخدمة هذا الدير لم يلتفت إلى نصيحة الأطباء ورفع قلبه إلى فوق حيث تأتى المعونة دائماً من الله .
... + ولا شك أن القديس الأنبا توماس قد تحدث مع خادم ديره الأمين ولاشك أن هذه اللقاءات وهذه الأحاديث المتبادلة بينهما مستمرة وهى أحاديث لا نستطيع أن نعرفها أو نتوصل إلى مضمونها ولكن كل الشواهد والأدلة تشير إلى أن هناك صداقة غير عادية ربطت بين قدس أبونا إبرآم والقديس العظيم الأنبا توماس وصديقه الأنبا شنودة رئيس المتوحدين وهى صداقة كان قوامها الصلاة معاً والحديث بعظائم الأمور وتبليغه رسالة أو نبوة معينة .
تعضيد القديس للخدمة بالظهورات
+ يقول قدس أبونا إبرآم الصمؤيلى "عندما حضرت للدير عام 1985 بدأت ظهورات القديس العظيم الأنبا توماس السائح تتوالى حيث كان يظهر ممسكاً الشورية يبخر بها فى جميع أركان الدير وخاصة ليلة السبت وجميع المصلين كانوا يرونه .
وكثيراً من الناس الذين لديهم ضيقات أو متاعب أو أمراض وحضروا للصلاة فى الدير كان يظهر لهم ويشفى كل واحد منهم وخاصة إخراج الشياطين فكان يخرج الشياطين بطريقة ظاهرة حيث يسمع الناس صراخ الشياطين وهى تقول : " عذبتنا يا أنبا توماس سنخرج سريعاً ونعود إلى أماكننا كما كنا " .. وكان يأمر الشياطين أن تخرج من أصابع أرجل المرضى ثم يرشم بالدم علامة الصليب على كل من يشفى ويشاهد الناس أنه قد كتب على الحائط اسم توماس من أهل القرية لا يقرأون ولا يكتبون .
+ وفى ليلة رأس السنة عام 85 /1986 حضر إلى الكنيسة جمع غفير من المصليين ووقف جميع المصليين خلف قدس أبونا إبرآم الصموئيلى للصلاة
+ وبدأت الصلوات تزداد حرارة وتوسلاً والدموع تنساب دون توقف وقبل أن تقترب دقات الساعة الثانية عشر بنحو 10 دقائق أطفىء نور الكلوب وكل إنارة بالدير كحسب عادة قدس أبونا إبرآم فى هذه المناسبة ولاحظ المصليين عموداً من النور نازلاً على أبونا إبرآم بطوله وهو واقف يصلى وأعمدة نور على جميع أنحاء جدران الكنيسة ونور على المذبح على هيئة شمعة ونور على جميع أنحاء جدران الكنيسة ونور على المذبح على هيئة شمعة ونور فى حجرة جسد القديس الأنبا توماس السائح وظهر القديس من فتحات قبة الكنيسة وكان يتحرك من فتحه إلى أخرى ويبارك المصليين وصاحب هذا الظهور بخور أنتشر فى كل أنحاء الدير كما ظهر نور فى حجرة المعمودية .
+ واستمر هذا الظهور طوال فترة الصلاة والتسبيح حتى الساعة الرابعة من فجر أول يوم من شهر يناير 1986 وبعد إنتهاء الصلاة خرج بعض المصليين إلى فناء الدير ونظروا إلى الجبل فرأوا الأنبا توماس بصورة كاملة يقف على قمة الجبل وخلفه نور قوى وأمتلأ فناء الدير من رائحة البخور الزكية .