الثلاثاء، 11 أكتوبر، 2016

قصة الفتاة ذو الاحدى عشر عام التى حملت بعد سنة زواج واذهلت الجميع

رغم تقدم العالم فى جميع الاشياء والعالم وأصبح العالم قرية صغيرة بسبب تقدم التوكنولوجيا ووجود الشبكة العنكبوتية والانترنت وكذلك الاقمار الصناعية مما جعل العالم أقرب لبعضه البعض. الا أن مازال يوجد بعض من الدول فى جميع انحاء العالم تعانى من التخلف والتأخر فى بعض الاشياء . وقد أنتشرت منذ عام صور تلك الطفلة منذ حوالى تقريبا عام ونصف صورا لها وهى ترتدى فستان عرس وتتزوج من طفل يكبرها بخمس سنوات والان انتشرت صورا لها وهى حامل بشهرها الخامس وتتردد لاقاويل انها من الاردن وقد تم الهجوم على صورها بسبب صغر سنها حيث انها تبلغ من العمر 12 عاما فهى تعد طفلة لا تعى شيئا فكيف باأهلها يزوجونها وهى فى تلك السن الصغيرة وكان كل اللوم على اهلها . وانتشرت تلك الصور لطفلة الحامل فى جميع انحاء العالم فى دول أميركا وأوربا وعمم البعض هناك أن دول الشرق الاوسط يزوجون اطفالهم وهم فى سن الحادية عشر عاما وتعجبوا من ان تلك الدول مازالت منغمسة فى ذلك الجهل الذى يسمح لهم يزوجون اطفالهم وهم فى تلك السن الصغيرة وعلى صعيدا اخر ردت اغلب الدول العربية انهم يمنعون زواج القاصرات ويوجد قانون يجرم ذلك