الجمعة، 14 أكتوبر، 2016

نبذته أمه، رفضه الدير مرات عدة، طار بقرب الشموع من دون أن يحترق ثوبه الرهباني وأصبح قديساً…قديسون مشوا في الهواء فكانوا علامة لحضور الرب في حياتهم

القديس جوسيبي من كوبرتينو هو أحد القديسين الذين تمتعوا بالقدرة على التحليق والطيران في الهواء، ما دفع الكنيسة إلى تسميته شفيع المسافرين جواً والطيارين. ولد سنة 1603 في كنف عائلة فقيرة جداً كانت قد خسرت بيتها ومعيلها الوحيد. فعاش القديس طفولة بائسة جداً إذ نُبذ حتى من قبل أمه (وفقاً لبعض الروايات) التي أبعدته عن البيت. واعتبره الجميع معوقاً ذهنياً لأنه كان تلميذاً ضعيفاً.
كان يحب الله كثيراً، ورغب في دخول الحياة الرهبانية عندما أصبح راشداً، لكنه رُفض فوراً في الرهبنتين الأوليين اللتين حاول الانضمام إليهما. لكن الثالثة قبلته. وتمكن من متابعة دراسته للكهنوت.
غالباً ما كان القديس جوسيبي من كوبرتينو يحلق في الهواء أثناء احتفاله بالقداس. وكان العديد من المشاركين في القداس يشهدون على هذا التحليق فوق المذبح. وأحياناً، كان يطير في الخارج. هذا وتُعتبر عموماً هبة التحليق في الكنيسة الكاثوليكية علامة قداسة. وكان العديد من القديسين الآخرين قادرين أيضاً على فعل ذلك.
لكن القديس جوسيبي من كوبرتينو هو من بين القديسين الذين يخطرون على الفور في بال الكاثوليك الذين يفكرون بالتحليق. وغالباً ما يُصوَّر وهو يحلق فوق المذبح. يُذكر أيضاً أن هذا القديس كان يطير بقرب الشموع من دون أن يحترق ثوبه الرهباني. وعندما سافر مع رئيسه في الرهبنة لزيارة البابا أوربانوس، طار في الهواء ولم ينزل حتى أمره رئيسه بذلك. هنا، لا بد من الإشارة إلى أن العلامة الأخرى التي تدل على قداسة شخص ما في الحياة الرهبانية هي طاعة الرئيس.
قديسون آخرون:
القديس فرنسيس الأسيزي: يُذكَر أنه “كان يعلق فوق الأرض، على ارتفاع ثلاثة أذرعة في أحيان كثيرة، وعلى ارتفاع أربعة أذرعة في أحيان أخرى
القديس ألفونس ليغوري: فيما كان يعظ في فوجا، علا بضعة أقدام عن الأرض أمام مرأى الجماعة كلها.