الأحد، 23 أكتوبر، 2016

معجزة عجيبة تمثال العذراء ينحني لينقذ طفلة من السقوط

حادثة غريبة شهدتها كنيسة يسوع الملك في المملكة الاردنية  عندما زار الكنيسة ثلاث فتيات من أعضاء المجموعة الكشفية التابعة للطائفة، لتصلين برفقة الراهبة الاخت روز ماري.
الفتيات الثلاث اللواتي نشأن في أسر مسيحية ملتزمة، لم تعلمن ان الشمعة التي اضاؤها للعذراء مريم ستقبل من أياديهن، فبعد ان أضأن الشموع، رأين باقة من الورود على الارض أمام تمثال السيدة العذراء، فقررن سريعاً أم يقدمنها كعربون حب الى العذراء ويضعنها في يدها، ولقصر قامتها ولإرتفاع التمثال عنها، قررت الطفلة سنيلا صويص حمل صديقتها لورينا مالك حداد، لتضع باقة الورد الاصطناعية في يد العذراء، وعندما حملتها شعرت سنيلا ان قدميها لم تعد تحملها، وفقدت توازنها، فكادت لورينا ان تسقط أرضاً، الا ان السيدة العذراء وبقدرة قادر، انحنت وأمسك بيد لورينا، وأخذت منها باقة الورد وأنزلتها سالمة على الارض، الفتاة الثالثة التي كانت برفقتهما شاهدت التمثال وهو ينحني ليمسك يد صديقتها ويأخذ الورود منها، فذعرت مما شاهدت وبدأت تصرخ بأعلى صوتها جارية نحو الراهبة التي كانت تصلي بدورها داخل الكنيسة، بعيداً عنهن، سامعة صوت زلزلة في أرجاء المزار مع صراخ الفتاة، فركضت مسرعة لتتحقق مما يحدث فذهلت عندما رأت وحود باقة الورد بيد العذراء، بالرغم من ارتفاع التمثال مقارنة بطول الأطفال بجوارها، وقد أخبرت الراهبة روز ماري، كاهن الرعية الذي جاء مسرعاً ليتحقق بدوره من الحدث