الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

سرق اللصوص 351 قربانة وحدثت الأعجوبة.

في كنيسة القديس فرنسيس في سيينا، تُحفظ منذ 276 سنة 223 قربانة.
حدثت المعجزة. وحُرر أقدم تقرير مكتوب عن الحدث في العام نفسه، ووقعه شخص يُدعى ماككي. في ذلك اليوم، تسلل بعض اللصوص الى الكنيسة وسرقوا بيت القربان المقدس، الذي كان يحتوي على 351 قطعة من القربان.
بعد ثلاثة أيام، في 17 آب، ظهرت جميع ال 351 قربانة في صندوق التبرعات في كنيسة سانتا ماريا دي بروفنزانو، حيث وضعت، واختلطت بالغبار . هرع الشعب للاحتفال باسترداد قطع القربان المقدس، وتم اعادتها في موكب الى كنيسة القديس فرنسيس..
في 14 أبريل 1780، تناول الرئيس العام للرهبنة الفرنسيسكانية، فرا ‘كارلو فيبرا، احدى القربانات وتحقق من أنها جديدة وغير فاسدة. وإذ أنه تم توزيع البعض منها في السنوات السابقة، أمر أن يتم الاحتفاظ بال230 قربانة المتبقية في بيت للقربان 
تفاصيل ثمينة عن المعجزة، بعنوان “عالم يؤمن” أعلن أن: “دقيق القمح هو أفضل أرض خصبة لنمو الميكروبات، والطفيليات الحيوانية والنباتية، والتخمّر اللبني. فان جسيمات سيينا في حالة ممتازة، وذلك يتناقض مع قوانين الفيزيائية والكيميائية، على الرغم من كل الظروف غير المواتية التي وجدت وحفظت بها. وهذه ظاهرة غير عادية أبدا: لقد تم عكس قوانين الطبيعة. وكان بعض العفن في الزجاج حيث تم العثور عليها، في حين أن الدقيق برهن أنه مادة أكثر حرارية من الكريستال”.  أجريت تحاليل جديدة بمناسبة نقل قطع القربان الى اسطوانة من البلور الصخري النقي، في حضور الكاردينال جيوفاني تاتشي ورؤساء مطارنة سيينا، ومونتيبولشيانو، وفولينيو، وغروسيتو.من ذكرى المعجزة، تعرض بيت القربان المقدس لعملية سطو جديدة، وهذه المرة كان الهدف واضحا: تدمير قطع القربان التي حُفظت بشكل خارق.
لقد سرق اللصوص وعاء الذخائر المقدسة الذهبي وتناثرت قطع القربان على أرض الكنيسة. ومع ذلك، لم يحصل أي ضرر، وبعد أقل من عام تم عرضها مرة أخرى في وعاء للذخائر المقدسة خاص، حيث اليوم يمكن تكريمها. وخلال زيارة رعوية الى سيينا في 14 سبتمبر 1980 قال يوحنا بولس الثاني أمام قطع القربان العجائبية: “انه حاضر!”
وتبقى قطع البرشان العجائبية في كنيسة بيكولوميني في أشهر الصيف، وفي كنيسة مرتينوتسي في فصل الشتاء. ويقوم سكان سيينا بالعديد من الأنشطة التكريمية على شرف قطع االقربان المقدسة.