الجمعة، 18 نوفمبر، 2016

قصه حقيقية أم لا تنسى +++

افاقت الام من نومها اثر ولادة مولودها طلبت من الممرضة روية ابنها الذى انتظرته لسنين طويلة ، احضرته لها الممرضة وخرجت مسرعة همت الام برفع الغطاء من على وجهية اخافها ما رات طفل بلا اذنين ،،، الا انها ابتسمت فى وجهه ورفعت يديها وشكرت الله على عطيته مهما كانت واحتضنت الطفل فى صدرها وهمست اليه : انت ابنى مهما تكون
واجهت الام صعوبات كثيرة مع ابنها من خلال مضايقة اصدقائه وجيرانه واقربائه الا انها دائما كانت مبتسمة فى وجهه  وتسميته بالوحش ، الا انها قالت له بابا فى السما بيحبك زى ما انت وانا كمان بحبكرغم هذة الاعاقة الا ان اداؤه كان متميز فى الدراسة حتى دخل كلية مرموقة يدرس السياسة والعلاقات الانسانيةفى احد الايام كانت ابوه يجلس مع احد الجراحين المشهورين حكى له ماساة ابنه فقال له ان هناك عمليات نقل اذنان ولكنها فى حاجة لمتبرع فوافق الاب على اجراء العملية حينما يظهر المتبرع
وبعد سنين اتصل الطبيب بالاب لقد وجدنا المتبرع لاجراء العملية لابنكسأل الاب من هذا حتى اشكره رفض الطبيب ذكر اسمه فهذه رغبتهواجريت العملية بنجاح واصبح الطفل الوحش رجل وسيم هذا دفعه للتفوق اكثر حتى اصبح سفيرا لبلادة وتزوج بمن احبها
إلا أنهوبعد سنوات من إجراء عمليته ، ظل يتساءل عن الشخص الذي قدم له أذنيه ، هل كان متوفى دماغياً، ومن هم ذووه؟
سأل أباه ذات مرة عن المتبرع ، حيث قال أنه يحمل له الكثير من التقدير والعرفان بالجميلولا يستطيع أن يكافئه ، فقد كان له دور كبير في نجاحاته المتعاقبة في حياته فابتسم الأب قائلاً له:«صدقني.. حتى لو عرفته ، فلن تستطيع أن توفي له حقه»
في أحد الأيام زار الابن بيت والديه بعد سَفر طويل له، أمضاه في دولة أجنبيه في إطار عمله
حمل الابن لوالديه الكثير من الهدايا ،كان من ضمن الهدايا قرطان ذهبيان اشتراهما لأمهكانت دهشة الأم كبيرة عندما شاهدت جمال هذين القرطين ، حاولت رفض الهدية بشدةقائلة له أن زوجته أحق بهما منها فهي أكثر شباباً وجمالاً ،إلا أن إصرار الابن كان أكبر من إصرار والدته ،أخرج الابن القرط الأول ليلبسه أمه ، واقترب إليها ، وأزاح شعرها ، فأصابه الذهول..عندما رأى أمه بلا أذنين!
عرف الابن بأن أمه هي من تبرع له بأذنيها! فأُصيبَ بصدمة وأَجْهَشَ بالبكاء ، وضعتْ الأمُ يديها على وجنتي ابنها وهي تبتسم 
"لا تحزن... فلم يقلل ذلك من جمالي أبداً ، ولم أشعر بأن فقدتهما يوماً ، كلما شعرت بأنهما معك أينما ذهبت