الخميس، 10 نوفمبر، 2016

عنوان صادم الراهب المشلوح وزوجوه ولكن السبب كان مفاجاه للجميع والكل ندم

عرف الرب وأحبه، وتاقت نفسه لحياة الرهبنة، وشاءت العناية أن يستقر بأحد الأديرة القبطية (بالخارج) .. كان تقيآ أمينآ، ومشهودآ له بالقداسة، لكن عدو الخير أهاج الأسقف ضده، ليؤول الأمر الى شلحه وطرده، بغير رحمة ولا سبب، .. وكان أن فاق الحب الألهي داخله، حدود التصور. فعزم الزواج بأمرأة مريضة، مضروبة بالقروح (وهى عابرة متنصرة، للأيمان المسيحى، هي وأختها وزوج أختها، ولهم عمل كرازي جبار بالخارج) ... كانت نظرته ملْ الحب، أذ تقدم للأرتباط بها، حتى يستطيع أن يخدمها، فقد كانت ضمن رعاياه الروحيين، يوم أن كان راهبآ، ولم يستطع التواصل معها في ظروفها، بعد شلحه وطرده (ظلمآ) .. فتزوجها، ليحملها في مرضها، ويشاركها أكليل الألم، أنه الحب الألهي، الذي دفعه لذلك؛ كان معتادآ أن ينظف جسدها، الذي كان يفوح منه روائح نتنة، لا يستطيع تحملها بشري، نتيجة الجروح والقروح التى ضرب بها جسدها، .. وكان يقول لها معزيآ: " أن جسدك، يفوح منه روائح الطيب " ... خدمها هذا السامري الصالح لسنوات عديدة، حتى سبقته لملكوت الله، هذا الراهب القديس المظلوم، الذي صار ذبيحة حب، كسيده المسيح - إن لكل شدة فى حياتنا سبباً ودافعاً الهياً على التغيير ، ليس من ألم بلا هدف ...