الخميس، 24 نوفمبر، 2016

قصة حقيفية: معجزة سجود الحمار للقربان الاقدس

حدثت هذه المعجزة في مدينة تدعي ريميني (ايطاليا) عام 1227 :  في أحد الأيام اراد القديس أنطونيوس البدواني أن يكون موضوع العظة عن سر الأفخارستيا فيوضح للسامعين فوائد الأقتراب من هذا السر والنعم التي يحصل عليها المؤمن من خلال ذاك السر والنقم التي يعاني منها الغير مؤمن والشكاك في هذا السر العظيم ... فوقف يعظ الناس ويتكلم وان الله أحب البشر لدرجة انه أعطانا ذاته وأرتضي أن يدخل في القربان الذي تقدمه أيدينا ليقدس من عمل يد الأنسان الأنسان ذاته فوقف واحد من السامعين المنتمين الي بدعة تدعي بدعة (الكاتار) وهي بدعة كانت تحاول ما ترتكن اليه المسيحية من ايمان بكافة الوسائل والأساليب في ذاك الوقت ... فقال هذا الشخص للقديس انطونيوس : الله في قطعة قربان؟ أن كنت صادقا في قولك هذا فارني ذاك بالفعل وان امام كل الجمع المحيط بنا أعدك أن أتبعك وأتبع مسيحك أن كنت صادقا .... فابتسم القديس انطونيوس قائلا: وانا أقبل التحدي وان لم أثبت لكم جميعا مدي فاعلية سر الأفخارستيا أنسبوا هذا الى خطاياي .... فرد الرجل قائلا: بعد ثلاثة أيام موعدنا في هذه الساعة وسوف احضر بغلتي (الحمار الصغير) معي وسامنع عنها الطعام مدة الثلاثة أيام هذه فأن سجدت لقربانك آمنت وصدقت ...
وبعد ثلاثة أيام ازدحم فناء الكنيسة بالناس الذين جاءوا مشاهدين لما سوف يحدث وماهي ألا لحظات حتي جاء الرجل الذي وقف متحديا القديس انطونيوس البدواني ومعه البغلة خاصته ولم ينسي أن يحضر معه طبقا كبيرا من الشعير ...... وماهي الا لحظات حتي شاهد الجمهور أنطونيوس خارجا من باب الكنيسة حاملا للقربان الاقدس بخشوع شديد وحوله باقي الرهبان راكعين ولابسين قلانسهم على روؤسهم في خشوع شديد فاقترب الرجل ببغلته من أنطونيوس ووضع بجانب البغلة طبق الشعير الذهبي وحبس الناس أنفاسهم ليشاهدوا ما سوف يحدث وماهي الا لحظات حتي رأي الناس تلك البغلة - الغير عاقلة - تحني قوائمها الأمامية في حركة ركوع أمام القربان ...... وما أن رأي الناس تلك المعجزة حتي صاحوا وهتفوا بأعلي صوتهم :مبارك أنت يارب ... هوشعنا في الأعالي وأعلن البعض أيمانهم بمدي فاعلية هذا السر العظيم جهرا وامام الناس ...... ومن وقتها أطلق الجميع علي القديس أنطونيوس البدواني لقب (مطرقة الهراطقة) بفضل هذا السر العظيم وتمسكه بأثبات مدي قوة وفاعلية سر الافخارستيا