الحكم على باكستانية بالرجم حتى الموت والسبب شيء نمتلكه جميعا

 قامت محكمة باكستانية قبلية بالحكم على سيدة وأم لطفلين باكستانية الأصل بالرجم بالحجارة حتى الموت وذلك تنفيذا لحكم صادر من قاضي القبيلة حيث قامت العائلة التابعة لها السيدة والمكونة من عمها وأبناء أعمامها وباقي أسرتها برجمها بالحجارة حتى الموت وقد تم دفن السيدة في منطقة صحراوية نائية بعيدة عن قريتها ولم يسمح لأحد من عائلتها بالمشاركة في جنازتها ومراسم دفنها ويذكر أيضا أن الرجم بالحجارة هو حكم شائع في بعض الدول الأسيوية الإسلامية مثل باكستان وأفغانستان منذ زمن بعيد جدا وتستخدم تلك الأحكام والعقوبات ضد الفئات الضعيفة والنساء والجمعيات الحقوقية حول العالم حملة كبيرة قد أمتد صداها في جميع أنحاء العالم وذلك للتصدي لمثل تلك العقوبات والأحكام الوحشية وقالت مسئولة حقوقية ممثلة عن مؤسسة لدعم حقوق المرأة أن عقوبة الرجم بالحجارة تستخدم ضد النساء للسيطرة عليهن وهي من أبشع الوسائل للسيطرة على المرأة وأفادت أيضا بقسوة تلك العقوبة  لأنها شكل من أشكال التعذيب القاسي حتى الموت وهي من أكثر أشكال العنف الوحشية التي تستخدم للسيطرة على النساء ومعاقبتهن على حياتهن الجنسية وحرياتهن الأساسية ومن العجيب أن السبب في الحكم عليها بتلك العقوبة البشعة هو امتلاكها لشيء نمتلكه جميعا وهو الهاتف المحمول لاعتبار قبيلتها أن امتلاك الهاتف كنوع من الخيانة التي يعاقب عليها القانون