الثلاثاء، 15 نوفمبر، 2016

الحكم على باكستانية بالرجم حتى الموت والسبب شيء نمتلكه جميعا

 قامت محكمة باكستانية قبلية بالحكم على سيدة وأم لطفلين باكستانية الأصل بالرجم بالحجارة حتى الموت وذلك تنفيذا لحكم صادر من قاضي القبيلة حيث قامت العائلة التابعة لها السيدة والمكونة من عمها وأبناء أعمامها وباقي أسرتها برجمها بالحجارة حتى الموت وقد تم دفن السيدة في منطقة صحراوية نائية بعيدة عن قريتها ولم يسمح لأحد من عائلتها بالمشاركة في جنازتها ومراسم دفنها ويذكر أيضا أن الرجم بالحجارة هو حكم شائع في بعض الدول الأسيوية الإسلامية مثل باكستان وأفغانستان منذ زمن بعيد جدا وتستخدم تلك الأحكام والعقوبات ضد الفئات الضعيفة والنساء والجمعيات الحقوقية حول العالم حملة كبيرة قد أمتد صداها في جميع أنحاء العالم وذلك للتصدي لمثل تلك العقوبات والأحكام الوحشية وقالت مسئولة حقوقية ممثلة عن مؤسسة لدعم حقوق المرأة أن عقوبة الرجم بالحجارة تستخدم ضد النساء للسيطرة عليهن وهي من أبشع الوسائل للسيطرة على المرأة وأفادت أيضا بقسوة تلك العقوبة  لأنها شكل من أشكال التعذيب القاسي حتى الموت وهي من أكثر أشكال العنف الوحشية التي تستخدم للسيطرة على النساء ومعاقبتهن على حياتهن الجنسية وحرياتهن الأساسية ومن العجيب أن السبب في الحكم عليها بتلك العقوبة البشعة هو امتلاكها لشيء نمتلكه جميعا وهو الهاتف المحمول لاعتبار قبيلتها أن امتلاك الهاتف كنوع من الخيانة التي يعاقب عليها القانون