الجمعة، 11 نوفمبر، 2016

ﺟﺴﺪ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻟﺤﺒﺮ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﺳﻮﻫﺎﺝ ﻭﺃﺧﻤﻴﻢ ( ﺍﻟﻤﺘﻨﻴﺢ ) ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﺘﺤﻠﻞ

" ﻋﻠﻰ ﺇﺛﺮ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﺪﺙ ﺑﻜﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ ﻣﺮﻳﻢ ﺑﺴﻮﻫﺎﺝ ﻋﺎﻡ 1989 ﻡ ﻗﺎﻡ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﺎﺧﻮﻡ ﺃﺳﻘﻒ ﺳﻮﻫﺎﺝ ﻭﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﻭﺍﻟﻤﺮﺍﻏﺔ - ﺃﻃﺎﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ - ﺑﻌﻤﻞ ﺗﺮﻣﻴﻤﺎﺕ ﻭﺗﺠﺪﻳﺪﺍﺕ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﺑﺎﻟﻜﻨﻴﺴﺔ ﻹﺯﺍﻟﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﺤﺮﻳﻖ ....
ﻭﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﺘﺮﻣﻴﻤﺎﺕ ﺇﻟﻰ ﻗﺒﺮ ﺍﻟﻤﺘﻨﻴﺢ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﺳﻮﻫﺎﺝ ﻭﺃﺧﻤﻴﻢ ﺍﻷﺳﺒﻖ ...
ﻭﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﻫﻮ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﺳﺎﺣﻞ ﻃﻬﻄﺎ ﺑﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﺳﻮﻫﺎﺝ ( ﻣﺼﺮ ) ﻓﻲ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﻋﺎﻡ 1886 ﻡ ﻭﻛﺎﻥ ﻳُﺪﻋﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺮﺳﺎﻣﺔ )) ﺣﻜﻴﻢ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ ﻋﺒﻴﺪ ﺇﺑﺮﺍﻫﻴﻢ (( ﻭﺗﺮﻫﺐ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1905 ﻡ ﺑﺪﻳﺮ ﺍﻟﻤﺤﺮﻕ ﺑﺎﺳﻢ ﺍﻟﺮﺍﻫﺐ ﺑﻄﺮﺱ ﺍﻟﻤﺤﺮﻗﻲ ﻭﺳﻴﻢ ﻗﺴﺎً ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1906 ﻡ ﺛﻢ ﻗﻤﺼﺎً ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 1920 ﻡ ﻭﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1920 ﻡ ﺇﺧﺘﺎﺭﻩ ﻗﺪﺍﺳﺔ ﺍﻟﺒﺎﺑﺎ ﻛﻴﺮﻟﺲ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﻟﻴﻜﻮﻥ ﻣﻄﺮﺍﻧﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﺮﺳﻲ ﺃﺧﻤﻴﻢ ﻭﺳﻮﻫﺎﺝ ﻭﻛﺎﻥ ﻋﻤﺮﻩ ﺃﻧﺬﺍﻙ 34 ﺳﻨﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺟﻼً ﺷﺠﺎﻋﺎً ﺟﻬﻮﺭﺍً ﻗﻮﻳﺎً ﺷﻬﻢ ﻳﻘﻞ ﺍﻟﺤﻖ ﺩﺍﺋﻤﺎً ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺇﺗﻬﺎﻣﺎﺕ ﺑﺎﻃﻠﺔ ﻟﺸﺨﺼﻪ ﻟﻜﻦ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺨﻔﺎﻳﺎ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﻟﻢ ﻳﺘﺮﻛﻪ ﻭﻋﺮﻑ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺃﻧﻪ ﺑﺮﻱﺀ ﺇﺷﺎﻋﺎﺕ ﻭﺗﻨﻴﺢ ﺑﺴﻼﻡ ﻓﻲ 20 ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ ﻋﺎﻡ 1951 ﻡ ...
ﻭﻓﻲ ﻋﺎﻡ 2010 ﻡ ﺗﻢ ﺇﺧﺮﺍﺝ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻘﺒﺮﺓ ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺑﺎﻟﻐﺔ ﺣﻴﺚ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺛﻘﻴﻼً ﺟﺪﺍً ﻣﻤﺎ ﺃﺛﺎﺭ ﺩﻫﺸﺔ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﻏﺒﺔ ﻣُﻠﺤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﻳﻦ ﻟﻔﺘﺢ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻟﻠﺒﺮﻛﺔ ﻭﺣﺐ ﺍﻹﺳﺘﻄﻼﻉ ...
ﻓﻘﺎﻝ ﻟﻬﻢ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﺎﺧﻮﻡ )) : ﺇﻧﻨﻲ ﺃﺳﻘﻒ ﻭﻫﻮ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﻭﺗﻨﻴﺢ ﻭﻫﻮ ﺷﻴﺦ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻲ ﻓﺈﺫﺍ ﺃﺭﺩﺗﻢ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻓﻠﻨﺴﺘﺪﻋﻲ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﻣﻴﻨﺎ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﺟﺮﺟﺎ ﻓﻬﻮ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﺷﻴﺦ ﻭﻳﺤﻀﺮ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ... ((
ﻭﺗﻢ ﺍﻹﺗﺼﺎﻝ ﺑﻤﺜﻠﺚ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﻣﻴﻨﺎ ﻣﻄﺮﺍﻥ ﺟﺮﺟﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻮﺭ ﺇﻟﻰ ﻛﻨﻴﺴﺔ ﺍﻟﺴﻴﺪﺓ ﺍﻟﻌﺬﺭﺍﺀ ﺑﺴﻮﻫﺎﺝ ﺗﻠﺒﻴﺔ ﻟﺪﻋﻮﺓ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﺎﺧﻮﻡ ﺃﺳﻘﻒ ﺳﻮﻫﺎﺝ ...
ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﺷﺎﻫﺪ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﻣﻴﻨﺎ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﺧﺎﻃﺐ ﻧﻴﺎﻓﺘﻪ ﺗﺎﺑﻮﺕ ﺍﻷﻧﻴﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﻗﺎﺋﻼً )) : ﺣﺎﻟﻠﻨﺎ ﻳﺎ ﺳﻴﺪﻧﺎ ﻧﺎﺧﺪ ﺑﺮﻛﺔ ﻣﻨﻚ ﻭﻧﻘﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ... ﺣﺎﻟﻠﻨﺎ ﻭﺃﺫﻛﺮﻧﺎ (( ﻭﺗﻢ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻤﻔﺎﺟﺄﺓ ...
ﻭﺇﺫ ﺑﺠﺴﺪ ﻣﺜﻠﺚ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﻛﻤﺎ ﻫﻮ ﺑﺪﻭﻥ ﻓﺴﺎﺩ ﻭﺟﻬﻪ ﻣﻐﻤﺾ ﺍﻟﻌﻴﻨﻴﻦ ﻭﻣﻼﺑﺴﻪ ﺍﻟﻜﻬﻨﻮﺗﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﻫﻲ ﻭﻗﺪ ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﻧﻴﺎﺣﺘﻪ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﺗﺴﻌﺔ ﻭﺧﻤﺴﻴﻦ ﻋﺎﻣﺎً ...
ﻭﻫﻨﺎ ﻫﺘﻒ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﻣﻴﻨﺎ )) : ﻋﻈﻴﻢ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﻓﻲ ﻗﺪﻳﺴﻴﻪ ﻳﺤﻔﻆ ﺃﺟﺴﺎﺩ ﻣﺨﺘﺎﺭﻳﻪ ﺑﺪﻭﻥ ﻓﺴﺎﺩ ﺇﺳﺘﺮﺡ ﻳﺎ ﺃﻧﺒﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﻭﻛﻞ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻇﻠﻤﻮﻙ ﻭﺇﺗﻬﻤﻮﻙ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ ﺃﺧﺬ ﺟﺰﺍﺀﻩ ﻭﻟﻚ ﺇﻛﻠﻴﻞ ﺍﻟﺒﺮ ... ﺇﺫﻛﺮﻧﺎ ... ((
ﻭﺿﺮﺏ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻟﺤﺎﺿﺮﻳﻦ ﻣﻴﻄﺎﻧﻴﺔ ( ﺳﺠﺪﺓ ) ﻟﻨﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﻄﺮﺱ ﺛﻢ ﺃﻏﻠﻘﻮﺍ ﺍﻟﺼﻨﺪﻭﻕ ﻭﻗﺪ ﻗﺎﻡ ﻧﻴﺎﻓﺔ ﺍﻷﻧﺒﺎ ﺑﺎﺧﻮﻡ ﺑﺘﺠﺪﻳﺪ ﻣﻘﺒﺮﺗﻪ ﻭﺗﻤﺖ ﻛﺴﻮﺗﻬﺎ ﺑﺎﻟﺮﺧﺎﻡ ﻟﺘﻠﻴﻖ ﺑﻄﻮﺑﺎﻭﻳﺔ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺍﻟﺒﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﺟُﻌﻠﺖ ﻣﻘﺒﺮﺗﻪ ﻣﺬﺑﺤﺎً ﻳﺤﻤﻞ ﺇﺳﻢ ﺍﻟﻘﺪﻳﺲ ﺑﻄﺮﺱ ﺧﺎﺗﻢ ﺍﻟﺸﻬﺪﺍﺀ "