الأربعاء، 9 نوفمبر، 2016

لو اول مرة تعرف قصة اعمل شير عشان الكل ياخد بركة الشهيده

ا
ولدت القديسة إكويلينا (او أكيلينا) سنة 281 م. وهي إبنة أفتولميوس أحد أعيان مدينة بيبلوس الفينيقية (جبيل - لبنان). وقد تلقنت مبادئ المسيحية وتعمّدت على يد أوتاليوس أسقف مدينتها ، حتى اضطرم قلبها بمحبة الطفل الإلهي .
شرعت ، منذ سن العاشرة ، تعّلم أقرانها كيف يتحوّلون عن الأوثان ليلتصقوا بالمسيح الرب 
بلغ خبرها أذنيّ رجل اسمه نيقوديموس ، أحد الغيارى على الوثنية ممن أخذوا على عاتقهم رصد سعي المسيحيين إلى الكرازة بالمسيح . فنقل هذا خبرها الى الحاكم الروماني وأقنعه بأنها ، على صغر سنهّا ، تشكل خطراً على عبادة الأوثان فجرى القبض عليها وأُخضعت للإستجواب . ولما سُئِلت عن إيمانها، أجابت : "انا مسيحية"، اعترفت بالفم الملآن باسم المسيح المخلص .
موقفها وجسارتها أغضبا الحاكم ، فأخذ يهدده ليحملها على الكفر بالمسيح فلم تأبه له . فأمر الجند فصفعوها على وجهها و ضربوها بالسياط وأدخل مخارز محمّاة بالنار في أذنيها، ثم جلدوها جَلداً قاسياً حتى سالت دماؤها ، فسألوها وهي في بحرٍ من الدم ، أن تكفر بالمسيح فتحيا ، فلم تجب بغير دمائها المسفوكة من أجل المسيح. وإذ رآها الحاكم ثابتة في إيمانها ، أمر بإدخال سياخ حديدية محماة في جسمها النحيف ، فوقعت على الأرض مغميّاً عليها ، فظنّوا أن ضحيَّتهم قد ماتت ، فحملوها ورموها في موضع القمامة خارج المدينة.
جاء ملاك من عند الرب ، وأعانها فضمد جراحها وشفاها، فقامت على رجليها صحيحة معافاة ، فدخلت خلسة الى دار الحاكم رغم تزنير الدار بالحراس . وما ان وقع نظر الحاكم عليها حتى أصابه الذعر ، وظن أن في الأمر سحراً وأنه في منام، فاستدعى الحراس وأمر بطرحها في السجن. وفي صباح اليوم التالي ، أمر بقطع رأسها، فدخل اليها السيّاف فوجدها قد ماتت(
وهكذا نالت إكليل الشهادة سنة 293 م وهي ابنة اثنتي عشرة سنة . وقد جرى على قبرها معجزات كثيرة . وما لبث ان انتشر خبر قداستها  ، فنُقلت ذخائرها فيما بعد الى القسطنطينية حيث شُيّدت على اسمها كاتدرائية كبرى وأُحيطت بإكرام جزيل .