الأحد، 6 نوفمبر، 2016

العذراء مريم تضمد جروح ضابط قبطي

روى المتنيح القمّص " بطرس جيّد " شقيق البابا شنودة هذه القصّة قائلاً:
الضابط القبطيّ " ج . ج " قاد فى حرب السادس من أكتوبر لواء مدرّعات، وعبر جسراً وهو يردد المزمور: " أَقُولُ لِلرَّبِّ: مَلْجَإِي وَحِصْنِي، إِلَهِي فَأَتَّكِلُ عَلَيْهِ، لأَنَّهُ يُنَجِّيكَ مِنْ فَخّ الصَّيَّادِ وَمِنَ الْوَبَاء الْخَطِرِ.. " (مز91)، فلمّا لمحه اليهود أمطروا المنطقة بقنابل النابالم، وارتفعت ألسنة اللهب من كل شبر من الأرض.. فلم يجد الضابط سوى يسوع ملجأ يحتمي فيه، فصاح قائلاً: يا يسوع.. يا أمّى العذراء.. ثم أُغمى عليه وعندما أفاق وجد نفسه خارج منطقـة اللهب، لقد حمله يسوع على ذراعيه
زرته فى مستشفى المطريّة، وكانت به آثار حروق فى كل جسمه كدليل على المعجزة وكان يطلب دائماً شفاعة أُم النور، وكانت فى كل ليلة تظهر له كممرضة فى الرؤيا، وتغيّر على الجرح فبدأت أول ليلة بالرأس وفى الثانية ضمَّدت جراح الصدر وفى الليلة الثالثة ضمّدت جراح الأحشاء، وأخيراً الرجلين فتم الشفاء نهائيّاً